Orient Net

أورينت نت صحيفة إلكترونية مستقلة إعلاميا و الآراء التي تنشر فيها لا تعبر بالضرورة عن سياستها الخاصة أو سياسة تلفزيون أورينت

صفحة بنكهة ثورية طريفة تنسب أقوال "مفبركة" لشخصيات مشهورة!

أورينت نت – عبد الرحمن محمد
أقوال كركبت البشرية

في خضم معركة الحرية التي يخوضها الشعب السوري ضد واحدٍ من أعتى الأنظمة الشمولية، الدموية، الكيماوية على مر العصور، برزت أساليب متنوعة لمقاومة استبداد الأسد الكيماوي والغباء المزمن عند أتباعه "المنحبكجية"، تجسد بعضها بالصفحات الثورية، وصفحات الفيسبوك الساخرة.

صفحة "أقوال كركبت البشرية" واحدة من تلك الصفحات التي أبدعها العقل السوري الساخر، والذي بقي مغيباً لعقود، طيلة حكم عصابة آل الأسد، العصابة التي سخرت كل إمكانيات المجرمين بخدمتها لتبقى في السلطة على حساب دماء السوريين.

وفي حوار خاص لأورينت نت قال أدمن (أقوال كركبت البشرية – الصفحة الرسمية): "لسنا صفحة ثورية صرّفة, لكننا نحاول إيصال أفكار سياسية نؤمن بها، بالإضافة لتسليط الضوء على بعض السلبيات والمواقف الطريفة في مجتمعنا".. وأضاف: "في ظل ضغوط نفسية رهيبة يتعرض لها المواطن السوري يمكن لقول ساخر أن ينفس احتقانه باحتقار قاتليه, ويمكن أن يبعث الأمل بقلبه فهناك ضوء في نهاية النفق, خصوصاً عندما يشاهد صور عظماء التاريخ ويستذكر قصصهم".

وعن سبب اختيار أسم الصفحة الطريف قال الأدمن: "في اللهجة السورية الدارجة يقال أن فلان "يتكركب" عندما تواجهه بحقائق أو تضع بقعة ضوء على سلبيات لديه، من هنا أحببنا أن نكركب البشرية بأقوال ننسبها لمشاهير لتحدث وقعاً أكبر".

في ثلاثة أشهر فقط، تمكنت الصفحة من استقطاب نحو 80 ألف معجب، ويبلغ عدد المنضمين لها مؤخراً أكثر من 800 شخص يومياً، حدث أن أغلقت الصفحة قبل ذلك.. يقول الأدمن: "سابقأ كان اسم صفحتنا (هتلر - الصفحة الرسمية)، وقد أغلقتها إدارة الفيسبوك لأنها لاتريد لفكر هتلر أن ينتشرحسب ما أرسلوا لنا من تبرير، دون أن يعلموا أنها صفحة للتهكم من هتلر وبشار وأمثالهما, الحقيقة لا أدري إن كان هناك تبليغات على الصفحة أم لا, ولكن دعم المتابعين الكبير يحمينا".

وعن تفاعل أعضاء الصفحة، وما إذا كان يؤخذ بعين الاعتبار الأقوال التي يرسلها متابعو الصفحة يقول الأدمن: "التفاعل ممتاز, في بعض الأحيان نجد تعليقات تصلح كفكرة لـبوستات جديدة، لكننا للأسف لا نستطيع نشر إلا جزء صغير من الأفكار التي تصلنا وإن كان بعضها جميل جداً".

وحول أطرف قول تم نشره على الصفحة، قال الأدمن: "أعتقد أنه قول نسبناه لمريم نور (عم تضل مرعوب من القصف.. كول ئمح) وقول آخر لهتلر (الله يستر ما ينضرب موسم المكدوس) هما من أشهر أقوال الصفحة وسبب انتشارها".

وحول استخدام صور بشار الكيماوي وإضافة تعليقات عليها قال الأدمن: "مرات قليلة استخدمنا صوره كون الناس لا تحبذ رؤيته، لا أذكر بالضبط ما كان القول الذي نسبناه له،
لكن بصراحة كنا نستخدمه لنستثير شبيحة الصفحة ونحظرهم، نستخدمه كما يستخدم مصارعو الثيران الرداء الأحمر!".

وعن الوقت الذي تأخذه الصفحة من المسؤولين عنها يقول الأدمن: "صباحاً نادراً ما أقوم بوضع بوستات وفي المساء ساعتين إلى ثلاث.. ويدير الصفحة أدمنان أحدهما في العشرينات والأخر في الثلاثينات, أدمن يقوم بإعداد أغلب البوستات وآخر يشارك ببعض البوستات وله دور بالأمور الفنية واقتراح الصفحات التي ندعمها". أما عدد منشورات الصفحة فهو بحسب الأدمن أربعة أو خمسة كحد أقصى وأحيانا لاشيء بحسب الانشغال.

وختم الأدمن بالقول: "أودّ لفت النظر أنني أنتمي لمنطقة يظن الكثيرون أنها مؤيدة, وهذا ما دفعني لأبذل مجهود مضاعف بالعمل الإغاثي والإعلام الثوري لأثبت العكس".

1/9/2013

12345678
لمشاركة الصفحة

كواليس

استجابت مديرية النقل باللاذقية لطلب قرية(البهلولية) الموالية للنظام بفرز عدد من باصات النقل العام بشكل عاجل؛ وجاءت "الاستجابة" على خلفية مشاجرة حامية بين أحد السائقين ورئيس حاجز القرية بسبب رفض السائق أوامر رئيس الحاجز بمحو عبارة "جنود الأسد مروا من هنا" المكتوبة على الحافلة، والتي فضحت أصول الحافلة التي تعود إلى مدينة (الحفة) وسرقها السائق حين كان يشارك في مذابح النظام! *** سرب أحد (المندسين) بحمص لـ (أورينت نت) مناظرة حامية دارت بين مدير فرع مؤسسة الإسكان العسكرية وبين ضابط في الجيش من (آل يونس) في صالة فندق حمص الكبير بحي عكرمة الموالي للنظام. سبب المناظرة كان إعلان النفير العام في المدينة تحسّباً لاقتراب (داعش) بعد احتلالها حقول (الشاعر) النفطية بالريف الشرقي. ثمة من رفض الفكرة على اعتبار أنه يوجد توازنات معينة لا تسمح لداعش بالتقدم أكثر وأنه يمتلك معلومات مؤكدة من القصر تفيد بأن (داعش) قدمت ضمانات بعدم دخول المدينة! *** استفسارات عدة وردت لموقع أورينت نت تسأل عن الكاتب الساخر (محمد الشامي) وتطلب تخصيص برنامج له على شاشة تلفزيون (الأروينت)، وخصوصاً بعد مقاله الأخير (لا تبكِ يا صديق العمر) نضم صوتنا للمستفسرين ونأمل من تلفزيون الأورينت الاستجابة!