أين وصلت معركة دمشق؟

  • الفصائل الثورية تحصن عسكرياً المناطق التي حررتها مجدداً بين حيي جوبر والقابون - الصورة: فيلق الرحمن

  • أورينت نت - خاص
  • تاريخ النشر: 2017-03-22 12:29
تشهد جبهات المعارك في العاصمة دمشق هدوءاً حذراً، يتخلله تجديد طيران العدوان الروسي غاراته الجوية على حي جوبر والمناطق المحررة في الغوطة الشرقية.

وأفاد مراسل أورينت بوقوع اشتباكات متقطّعة على أطراف كراجات العباسيين في العاصمة دمشق، وذلك في الوقت الذي تحصن فيه الفصائل الثورية المناطق التي حررتها مجدداً أمس الثلاثاء، ولا سيما في منطقة المعامل الصناعية الواقعة بين حيي جوبر والقابون.

في هذه الأثناء، شنت طائرات العدوان الروسي وطائرات الأسد الحربية نحو 25 غارة جوية منذ صباح اليوم الأربعاء، استهدفت معظمها حي جوبر الدمشقي، في حين طال القصف الجوي مدينة عربين في الغوطة الشرقية، وذلك بالتزامن مع قصف صاروخي ومدفعي استهدفت مدن وبلدات" عين ترما، زملكا، كفربطنا، حمورية، دوما".


وشهد يوم أمس تصعيد غير مسبوق في الغارات الجوية على أحياء دمشق الشرقية المحررة، ولا سيما "جوبر – القابون" ومدن وبلدات الغوطة الشرقية، عبر شن أكثر من 80 غارة مترافقة بقصف صاروخي ومدفعي خلف نحو 15 شهيداً وعشرات الجرحى.

وكان "فيلق الرحمن" قد أعلن أمس الثلاثاء، استعادة السيطرة على كراجات العباسيين ومنطقة المعامل الصناعية شرق العاصمة، وقطع طريق "فارس خوري" الحيوي نارياً، وذلك ضمن معركة "يا عباد الله اثبتوا".

وأصدر "فيلق الرحمن" المنضوي في صفوف الجيش السوري الحر، بياناً شدد من خلاله على أنه الالتزام بتحييد المدنيين بكافة طوائفهم وانتماءاتهم والبعثات الدبلوماسية ودور العبادة والقائمين عليها، عن المعارك والنيران المباشرة وغير المباشرة، إلى جانب التزام بحسن معاملة الأسرى وجثث القتلى وعدم إهانتهم وإيذائهم، وتأمين حماية الطواقم الطبية وطواقم الدفاع المدني وكافة المجموعات الإنسانية والإعلامية.

وكان "جيش الإسلام" كبرى الفصائل المقاتلة في الغوطة الشرقية، قد أثنى على معركة دمشق الجارية حالياً في حيي جوبر والقابون، من قبل "فيلق الرحمن وحركة أحرار الشام وهيئة تحرير الشام"، مؤكداً استعداده لإرسال المؤازرات.

شارك برأيك

أضف تعليق (الحد المسموح 500 حرف)

تصويت
ما رأيك بمخرجات مؤتمر أستانا الأخير؟