يني شفق.. القوات التركية تطوّق عفرين عبر جبل الشيخ بركات

  • أورينت نت -أسامة أسكه دلي
  • تاريخ النشر: 2017-10-17 11:32
بدأت القوات المسلحة التركية الأسبوع المنصرم عبر تقديم الدعم لفصائل المعارضة عملية إدلب، وذلك بهدف حفظ الأمن والاستقرار في المنطقة، والحيلولة دون إنشاء ممر إرهابي على الحدود التركية مع سوريا، بحسب ما أفاد به مسؤولون اتراك في وقت سابق.

وبحسب ما أفادت به وسائل الإعلام التركية تأتي عملية إدلب لإنشاء نقاط مراقبة في المنطقة، تسعى تركيا من خلالها إلى متابعة آلية تطبيق قرار وقف إطلاق النار في المدينة، وذلك وفق ما آلت إليه اجتماعات أستانة التي تمخّض عنها إعلان 4 مناطق سورية كمناطق خفض نزاع وعلى رأسها مدينة إدلب.

مساع لإحكام السيطرة على خط "إدلب-عفرين-حلب"
صحيفة يني شفق أشارت إلى أنّ القوات المسلحة التركية تهدف في إطار عملية إدلب -التي تستمر بدقة عالية على حدّ وصفها- إلى إنشاء قيادة وحدة دعم متقدمة في جبل الشيخ بركات في الريف الغربي لحلب، لافتة إلى أهمية الجبل الاستراتيجي في المنطقة.

وذكرت الصحيفة أنّ القوات المسلحة التركية ستتمكن من خلال القيادة التي ستنشئها على جبل الشيخ بركات من مشاهدة نقاط المراقبة البالغ عددها 14 نقطة بسهولة أكبر.

ولفتت إلى أنّه من المتوقّع الانتهاء من عملية إنشاء القيادة في غضون عشرة أيام، مؤكدة أنّ القوات المسلحة التركية ستتمكن من إحكام السيطرة أكثر عبر جبل الشيخ بركات على خط "إدلب-عفرين-حلب"، وبالتالي مراقبة تحرّكات PYD وYPG عن كثب.

عمليات الحفر تستمر على قدم وساق
وأوضحت الصحيفة أنّ عمليات الحفر، وإنشاء الحاويات السكنية في جبل الشيخ بركات الذي يحمل أهمية استراتيجية بالنسبة إلى تركيا تستمر على قدم وساق، مؤكدة أنّ المنطقة برمتها ستنتقل إلى سيطرة القوات المسلحة التركية بعد تمكّن الجنود الأتراك من إحكام السيطرة أكثر على المناطق المحيطة بالجبل.

بدأت عمليات التمركز
وأضافت الصحيفة أنّ القوات المسلحة التركية التي دخلت عبر مخفر "أوغلو بنار" في مدينة الريحانية إلى مسافة 20 كيلو متر من مدينة إدلب السورية بدأت بالتمركز في النقاط التي حددتها في إطار عملية الاستطلاع التي تسيّرها.

ونوّهت يني شفق في السياق نفسه إلى أنّ القوات التركية المتمركزة في الريف الشمالي لمدينة إدلب تمكنت من إغلاق المنافذ التي من الممكن لعناصر PYD وYPG التسلل والهروب منها، مؤكدة أنّ المسافة بين عناصر القوات التركية وعناصر PYD وYPG باتت لا تتجاوز الـ 2 أو الـ 3 كيلو مترات.

تجدر الإشارة إلى أنّ التعزيزات العسكرية التركية المتمثلة بـ عربات وآليات عمل عسكرية والمدرعات في منطقة الريحانية الحدودية مع إدلب مازالت مستمرة، وذلك وسط إجراءات أمنية مشددة.

جدير بالذكر أنّ النظام السوري أدان في وقت سابق ما أسماه بـ "توغّل وحدات من الجيش التركي في محافظة إدلب" موضحا أنّ التدخل يعدّ عدوانا سافرا على سيادة وسلامة الأراضي السورية"، ليدلي عقب ذلك الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بتصريح فُسّر على أنّه بمثابة رسالة مبطنة للأسد، إذ كان قد أوضح فيه أنّ المساع التركية الإيرانية الروسية حافظت على وحدة الأراضي السورية.

شارك برأيك

أضف تعليق (الحد المسموح 500 حرف)

تصويت
استقالة الحريري من رئاسة الحكومة اللبنانية بسبب: