"قسد" تصدر بياناً حول حويجة قاطع.. هل هو لإخلاء المسؤولية؟

كلمات مفتاحية

اتهمت "قسد"، ميليشيات النظام بتعمد محاصرة مئات المدنيين في قرية "حويجة قاطع" بريف دير الزور الشرقي.

ونشر "المركز الإعلامي" التابع للميليشيا بيانا (اطلعت عليه أورينت)، أكدت فيه أن المحاصرين هم من الأطفال والنساء والشيوخ، وإنهم ما زالوا عالقين في الجزيرة الفراتية تحت القصف العشوائي وزحف ميليشيات النظام إليهم، مؤكدة على "مخاطر حقيقية تتهدد حياة هؤلاء".

وادعت الميليشيا أن كل محاولاتها في إجلاء هؤلاء المدنيين باءت بالفشل، نتيجة إصرار ميليشيات النظام على سد كل المنافذ أمام هؤلاء المدنيين والتهديد بقصفهم فيما إذا تحركوا شمالاً.

البيان والذي جاء على لسان مدير المركز الإعلامي للميليشيا (مصطفى بالي)، أكد أنهم مستعدون لأي إجراء وتقديم كل التسهيلات المطلوبة للحفاظ على حياة هؤلاء المحتجزين، داعيا "مؤسسات حقوق الإنسان" للضغط على النظام من أجل وقف قصف الجزيرة وفتح ممر إنساني يسمح لهؤلاء المدنيين العالقين بالعبور والخروج من هذه الجزيرة إلى المناطق الآمنة.

ويأتي هذا البيان في اليوم التاسع من الحصار المطبق للجزيرة، وبعد وعود قدمتها ميليشيا "قسد" للمحاصرين بإخراجهم منذ اليوم الثاني للحصار، بحسب تأكيدات أحد المحاصرين في الجزيرة لأورينت.

واستطاع النظام التقدم باتجاه المحاصرين في حويجة قاطع، أمس الأول، بعد أن قام ببناء جسر عسكري على النهر بمساعدة العدوان الروسي، حيث تمكنت ميليشيا النظام من التوغل بالحويجة وباتت على بعد 100 متر تقريباً من المحاصرين الذين ينتظرهم مصير مجهول، وسط تخاذل المجتمع الدولي الذي سمع استغاثتهم منذ اليوم الأول ولم يحرك ساكناً، بحسب قولهم.

وأطلق المدنيون المحاصرون في الجزيرة، أمس الجمعة، النداء الأخير لإنقاذهم من القتل على يد عناصر ميليشيا نظام الأسد والميليشيات الأجنبية المساندة لها، وسط تقاعس دولي عن نجدتهم، حيث أكد المحاصرون أنهم باتوا يأكلون ورق الأشجار تحت قصف يومي ومكثف من قبل ميليشيات النظام، وأن العديد من الجرحى قضوا نتيجة فقدان الرعاية الطبية.

شارك برأيك

أضف تعليق (الحد المسموح 500 حرف)

تصويت
استقالة الحريري من رئاسة الحكومة اللبنانية بسبب: