صورة روسيا في الكاريكاتير: تتطابق مع دورها في الواقع السوري

  • الشبيح لافروف

  • 1

  • 2

  • 3

  • 4

  • 5

  • 6

  • 7

  • 8

  • 9

  • 10

  • 11

  • أورينت نت – عبد الرحمن محمد
  • تاريخ النشر: 2013-04-18 09:00

كلمات مفتاحية

لا يختلف الدور الروسي في محاربة الثورة السورية في الواقع عما يجسده الكاريكاتير المنشور في الصحف، فهي حليف الأسد المرموز له بـ "الدب الروسي" الذي يحتضن جرائم النظام السوري ويكيل الاتهامات للثوار، إحدى الرسوم تجسد وزير الخارجي الروسي سيرجي لافروف وهو يحمل عبارة الشبيحة الشهيرة "الأسد أو نحرق البلد" في دلالة واضحة لرؤية فناني الكاريكاتير للمسؤولين الروس على أنهم "شبيحة".

تركز معظم الرسوم الكاريكاتيرية على إبراز الدعم العسكري التي تقدمه روسيا لنظام الأسد، وأنها مع حليفتها الصين، تشكلان حصانة لمجرمي الحرب في سوريا، وتفتحان لهم الضوء الأخضر للإيغال أكثر في دم الشعب السوري الثائر، معظم الرسوم تؤكد على تشابه المسؤولين الروس بنظرائهم من القتلة في النظام السوري، هنا ينحو الكاريكاتير منحى تحليل بنية السياسة الروسية القائمة على شكل من أشكال المافيا... حيث يمتلك فلاديمير بوتين تاريخاً دموياً في مواجهة حركات التمرد الشعبية والثورات، أبرزها الجرائم التي ارتكبها في الشيشان.

كما تناول رسامو الكاريكاتير حالة العداء غير المنطقية التي تعاملت بها روسيا مع الربيع العربي، فهي وصفته بالفوضى وعدم الاستقرار، وليس ذلك بغريب في دولة تدعي الديمقراطية يتناوب فيها على كرسي القيصر ورئيس الحكومة شخصين فقط هما الرئيس الحالي فلاديمير بوتين والذي كان رئيس الحكومة السابقة، ورئيس الحكومة الحالي ديمتري مدفيدف الذي كان الرئيس السابق!!.

تتشابه ملامح الروس والأسد في رسومات الكاريكاتير، فهي تبرز قسمات الوجه بشكل بارد يخلو من أي إحساس إنساني، في دلالة إلى دموية هؤلاء الأشخاص واستهتارهم بأرواح الناس، كما تبرز الرسومات حجم الدعم العسكري الذي يقدمه الروس للأسد، إحدى الرسومات مثلاً تجسد بشار الأسد يجلس على كرسي مدولب "في إشارة لعجزه" يجره الرئيس الروسي فلايمير بوتين.. لوحة أخرى تبرز الأسد كطفل يلعب في البلاد وسط انبهار وسعادة الروس والصينين!

الروس واضحون جداً ولا يواربون أبداً في مسألة دعمهم لنظام الأسد، بل يقفون حجر عثرة في وجه أي حل سياسي يستند لضغط عسكري تحت البند السابع من ميثاق الأمم المتحدة.. موقفهم الغريب هذا يفسر على أنه صراع مصالح.. لكن لافروف وزير الخارجية الروسي قال مرة في إحدى مقابلاته الصحفية مع وكالة روسية "نتخوف من أن يصل السنّة في سوريا إلى الحكم" وهو التصريح الأغرب على الاطلاق، والذي دفع البعض للتساؤل، هل سيرجي لافروف شيعي مثلاً؟

شارك برأيك

أضف تعليق (الحد المسموح 500 حرف)

تصويت
ما رأيك بمخرجات مؤتمر أستانا الأخير؟