هزت انفجارات قوية ضواحي العاصمة السورية دمشق في ساعة مبكرة من صباح اليوم الأحد ما أدى إلى تصاعد أعمدة من اللهب إلى عنان السماء وقال التلفزيون الرسمي السوري إن صواريخ اسرائيلية أصابت منشأة عسكرية شمالي العاصمة مباشرة. فيما أفاد شهود عيان عن فرار موكب سيارات رسمي بعد استنفار لمرآب القصر الرئاسي أعقبه قطع الإنارة عن أوتستراد دمشق حمص الدولي. كما قال أحد الناشطين الميدانيين في العاصمة دمشق إنه قتل خلال هذه الغارات مالا يقل عن ألفي عسكري من عناصر الفرقة الرابعة وقوات النخبة، إضافة لعدد من عناصر ميليشيا حزب الله المتواجدين في ثكنات الأسد العسكرية. وتأتي هذه الغارات الإسرائيلية بعد غارة أخرى نفذها الطيران الحربي الإسرائيلي في ساعات الصباح الأولى من يوم الجمعة أول أمس.  موكب سيارات رسمي يفر بعد الغارة وسط الظلام مراسل تلفزيون أورينت هادي المنجد قال لأورينت نت: "سمعت أصوات الطيران الحربي قبل الانفجارات في منطقة الصويرة في لبنان واتجهت نحو الأراضي السورية، وبعدها حصلت الانفجارات مباشرة، وهذا نقلا عن شهود عيان في منطقة الصويرة في لبنان" ويضيف المنجد: " تم اطفاء إنارة طريق دمشق بيروت الدولي، وأخبر عن مرور سيارات سوداء بالإضافة إلى سيارات شحن لها صوت قوي، كما خرج موكب سيارات رسمي من دمشق باتجاه أوتستراد حمص تزامناً مع إطفاء أنوار الطرق الرئيسية، وأفاد شهود عيان عن استنفار لموكب السيارات الرئاسية قرب القصر الرئاسي بالمهاجرين بدمشق".  عشرات الانفجارات بينها ثلاثة ضخمة جداً وأفادت الأنباء الواردة من ناشطين ميدانيين في دمشق عن إصابة خزانات لمواد كيماوية في جبل قاسيون، حيث قال أهالي حي ركن الدين إنهم يعانون من رائحة غريبة جداً انتشرت في أجواء المدينة بعد الانفجارات التي حدثت. وعن تفاصيل الغارة الإسرائيلية يقول الناشط أبو أحمد: "القصف تم بطائرات إسرائيلية من داخل المجال السوري، واستخدمت أسلحة حسب معرفتي بالترسانة الأمريكية من نوع JDAM وصواريخ كروز، وصواريخ Hellfire بالإضافة لثلاثة انفجارات عملاقة يرجح أنها بأسلحة غير تقليدية". ويضيف أبو أحمد: "عدد الانفجارات بشكل عام تجاوز 40 بين متوسطة وكبيرة، وثلاثة انفجارات عملاقة تسببت بهزة أرضية يعتقد أنها تجاوزت 4 درجات على مقياس ريختر".  المواقع التي استهدفتها الغارة الإسرائيلية.. - اللواء 105 حرس جمهوري تم تدميره بالكامل. - اللواء 104 تم تدميره بالكامل. - لواء للصواريخ في جبل قاسيون. - مستودعات الذخائر في جبل قاسيون. - مبني البحوث العلمية في جمرايا. - موقع بالقرب من معامل الدفاع في منطقة الهامة. - موقع للفرقة الرابعة بالقرب من ضاحية قدسيا. - مستودع أسلحة للفرقة الرابعة في ضاحية قدسيا. - موقع بين معربا والتل يرجح أنه موقع صواريخ استراتيجية (سكود). - أخبار غير مؤكدة عن سقوط قذائف ضمن مساكن للحرس الجمهوري في قدسيا، وأخرى سقطت في المناطق السكنية المدنية منها.  اسرائيل تمتنع عن التعليق حول تفاصيل الغارات امتنعت اسرائيل عن التعليق على الهجوم، لكن انفجارات وقعت بعد يوم من تصريح مسؤول إسرائيلي بان بلاده شنت غارة جوية مستهدفة شحنة صواريخ في سوريا كانت في طريقها لجماعة حزب الله اللبنانية. وكان مركز جمرايا للأبحاث العسكرية والذي قصف يوم الأحد قد استهدفته إسرائيل أيضا في كانون الثاني من هذا العام. وقال التلفزيون السوري إن الهجوم الإسرائيلي الجديد محاولة لرفع معنويات الجماعات "الإرهابية" التي تترنح جراء ضربات الجيش السوري، وذلك في إشارة إلى الهجمات التي شنتها في الآونة الآخيرة قوات الأسد ضد مقاتلي الجيش الحر. وأوضحت إسرائيل مرارا أنها مستعدة لاستخدام القوة لمنع وصول أسلحة سورية متطورة ليد جماعات متشددة ومن بينها ميليشيا حزب الله اللبناني، ولم يكن لدى وزارتي الخارجية والدفاع الأمريكيتين تعليق فوري وامتنعت السفارة الإسرائيلية في واشنطن عن التعليق.