ما الذي يجمع القومجيين واليساريين بالعلويين والشبيحة؟

  • العلوي الشبيح معراج أورال

  • علوي شبيح أسمه معراج أورال وسط مجموعة الشبيحة

  • معراج أورال - المعروف علي كيالي

  • علي كيالي أو معراج أورال المطلوب للجيش الحر

  • أورينت نت – عبد الرحمن محمد
  • تاريخ النشر: 2013-05-07 23:00

كلمات مفتاحية

لا يقتصرالنشاط التشبيحي على أبناء المناطق الموالية للأسد داخل سوريا، بل إنه يصدر عن الشبيحة العلويين المنحدرين من لواء اسكندرون بتركيا، فخلال الأيام الماضية تداولت صفحات الثورة مقاطع فيديو وصوراً لشخص اسمه "معراج أورال"، وهو علوي من لواء اسكندرون يقود إحدى اللجان الشعبية العلوية في منطقة البسيط السورية.

 ""جزار بانياس.. شبيح علوي تركي!!
أحد أبرز مقاطع الفيديو الذي انتشر على موقع اليوتيوب، يظهر فيه الشبيح مهراج أورال وسط مجموعة من المرتزقة من أبناء الإثنية العلوية وهو يحدثهم عن أهمية الإطباق على بانياس وتطهيرها لأنها المنفذ البحري الوحيد لـ "الخونة" حسب تعبيره.. وتبين بعد دخول أورال إلى قرية البيضا مع شبيحته أن هؤلاء "الخونة" معظمهم من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين أسبوعين و13 عشر عاماً. كما تظهر العديد من مقاطع الفيديو تواجد مهراج أورال الشهير بـ "علي كيالي" بين مجموعة من المرتزقة العلويين وهو يحضهم على القتال والاصطفاف خلف قائدهم الملهم "بشار الأسد".

 من هو المدعو مهراج أورال أو "علي كيالي"؟ ..
يعرف مهراج أورال نفسه بأنه أحد القادة فيما يسمى "جبهة تحرير لواء اسكندرون" والتي تأخذ على عاتقها القتال ضد الدولة التركية والانفصال عنها للعودة إلى الوطن الأم سوريا. ويفتخر أورال بقيامه مع مجموعة من علويي أنطاكية بتفجير مقر للأخوان المسلمين في تركيا خلال فترة رئاسة نجم الدين أربكان للحزب، إضافة إلى اعترافه بنسف مركز للجندرما التركية في أنطاكية. كما يتباهى بالعلاقة التي تجمعه برئيس حزب العمال الكردستاني عبد الله أوجلان والذي أقام معه في منزله أكثر من 17 عاماً بحسب زعمه، وأنه كان صلة الوصل بين الدكتاتور الراحل حافظ الأسد من جهة، وزعيم حزب العمال الكرستاني من جهة أخرى.

 القومجي اليساري يحيى أبو زكريا وعلاقته بجزار بانياس..
تظهر إحدى الصور التي يتداولها الناشطون على صفحات الفيسبوك صورة تجمع مهراج أورال بالقومجي اليساري البوق يحيى أبو زكريا الذي اشتهر مؤخراً بمقطع فيديو يتحدث فيه عن "هبل" كل طويل، ليستدرك قائلاً "إلا بشار الأسد"!!
وتحيلنا هذه الصورة إلى التساؤل عن سر العلاقة التي تجمع القتلة والمجرمين الطائفيين، بمدعي القومجية واليساريين المحنطين.. عن هذا يقول يقول الناشط ورجل الدين الإسلامي أنس محمد: "وجد العلويون في الفكر اليساري والقومجي إطاراً يستمدون منه شرعية ليست موجودة في عقيدتهم.. إنهم لا يملكون تعاليم وليس لديهم كتاب يمكن نقضهم من خلاله، لذلك ارتدوا الأفكار اليسارية والقومية وتخفوا خلفها، ودعموا موقفهم كإثنية بالتحالف مع الشيعة على أنهم فئة شيعية. غير أن اليسار المتعفن والقومجية المحنطة كانت الغطاء الأنسب لهم ليسوقوا نفسهم على الصعيد العربي والدولي، وهذا ما يفسر ارتباطهم بأشخاص من شاكلة أبو زكريا، وهم ليسوا بقلائل ومنتشرون في الأردن ومصر والجزائر وتونس ولبنان واليمن".

 شبيحة لواء اسكندرون.. علويون أتراك في سبيل الأسد
تخلى الدكتاتور الراحل حافظ الأسد عن لواء اسكندرون عام 1998 عقب اتفاقية أضنة، ووافق على عدم المطالبة باستعادة اللواء الذي اقتطعته فرنسا لحساب تركيا في ثلاثينيات القرن الماضي ضمن توازنات المصالح آنذاك. لذلك لا يحضر لواء الاسكندرون في ذاكرة السوريين إلا بشكل رمزي، فالأسد الأب ومن بعده وريثه حرصا على تغييب الحديث عن اللواء، واكتفيا بفكرة المقاومة والممانعة بما يخص الجولان المحتل، حتى أن الاسكندرون لا يرسم في الخريطة السورية الرسمية المعتمدة في مناهج التعليم أو للعرض في السفارات والدوائر الحكومية.

يقطن في لواء إسكندرون أكثر من مليون نسمة، معظمهم من العلويين، إضافة إلى أقلية تركمانية تبلغ نحو 20 في المائة، ويطل اللواء على البحر المتوسط وتبلغ مساحته 4800 كيلومتر مربع، وقد قام سكانه العلويون - وكلهم يؤيدون الأسد- بمضايقة اللاجئين السوريين الذين فروا بحياتهم من المناطق الحدودية، ما اضطر الحكومة التركية إلى نقل مخيمات اللاجئين إلى مناطق تخلو من هؤلاء الطائفيين.. كما ارتبط اسم علويي أنطاكية بعمليات اختراق في تركيا تم خلالها اختطاف ضباط منشقين عن قوات الأسد وإعادتهم إلى سوريا، أبرزهم المقدم حسين الهرموش، إضافة إلى إثارة شغب في مخيمات اللجوء، وإيذاء الإعلاميين والصحفيين الذين يدخلون الأراضي السورية عبر تركيا.

شارك برأيك

أضف تعليق (الحد المسموح 500 حرف)

تصويت
ما رأيك بمخرجات مؤتمر أستانا الأخير؟