ضابط من حزب الله في قبضة الثوار: جئنا ندافع عن الشيعة

  • أورينت نت ـ خاص: خالد سميسم
  • تاريخ النشر: 2013-05-22 09:00

كلمات مفتاحية

علم موقع أورينت نت أن قائداً ميدانياً لحزب الله اللبناني وقع أسيراً مع عنصر من عناصر الحزب لدى كتيبة الفاروق المستقلة في الجبهة الشرقية من مدينة القصير.
وأفاد مراسل أورينت نيوز محمد الزهوري أن القائد الميداني حين حوصر من قبل الكتيبة وفقد الأمل بالنجاة أو الهروب حاول الانتحار من خلال إطلاق النار على نفسه إلا أن عناصر الكتيبة أسعفوه إلى المشفى الميداني وحالته مستقرة، وقد نقل إلى جهة مجهولة.
وقال عنصر حزب الله الذي وقع في الأسر مع الضابط أمام الثوار بأنهم أخبروه في الحزب وقبل توجهه إلى القصير بضرورة الدفاع عن الشيعة اللبنانيين المقيمين في سوريا ولم يكن يعلم أن القصير لا يوجد فيها شيعة.

كما صرح الضابط الأسير في كلام أولي أنه من بعلبك وكان يحمل جهازاً لاسلكياً.
وفي جانب متصل حاول حزب الله الدخول من الجهة الجنوبية لمدينة القصير من قرب دوار المحطة إلا أن الجيش الحر تصدى للمحاولة ودمر عربة بي إم بي ودبابة ثم كان التراجع.
الطيران الحربي شن أمس 7 غارات على القصير واستشهدت عائلة بأكملها من آل الخطيب ثم رمت طائرات هيلوكبتر براميل أدت لتدمير جزء من المشفى الميداني واحتراق السهول في الجهة الجنوبية الغربية من القصير.

كما أفاد مراسل الأورينت أن كتيبة أسامة بن زيد تمكنت من تعديل صواريخ اغتنمت من مطار الضبعة وعدلتها من صواريخ (جو- جو) إلى (أرض- جو) وقد استخدمت في المعركة.
وفي السياق ذاته وفيما يخص المعارك في القصير أعلن مسؤول كبير في الخارجية الأميركية أن إيرانيين يقاتلون إلى جانب "حزب الله" في مدينة القصير في سوريا.
وكشف المسؤول الذي رفض كشف هويته لصحافيين يرافقون وزير الخارجية الأميركي جون كيري في مسقط أن "مشاركة حزب الله في المعارك في سوريا هي المشاركة المباشرة الأكثر بروزاً، وقد علمنا بأن هناك أيضاً إيرانيين في هذه المنطقة".

ناشطون لبنانيون دعوا أمس ليلاً للتجمّع في وسط بيروت في الخامس والعشرين من أيّار تنديداً بما وصفوه بحزب الله وسلوكه الإجرامي في القتال ضدّ الشّعب السوري.
وناشد الناشطون في بيان لهم نشروه على شبكة التواصل الاجتماعي أهالي لبنان بقولهم : "أهلنا في بيروت وجبل لبنان والجنوب والشمال والبقاع توجهوا بكثافة إلى وسط بيروت للتعبير عن رفضكم للممارسات العدوانية لحزب الله المتورط في سفك دمّ الشعب السوري. ولنصرخ معاً لا للإجرام بحق الشعب السوري الذي يمارسه حزب الله.وذلك عند الثالثة في ساحة الشهداء وسط بيروت.

شارك برأيك

أضف تعليق (الحد المسموح 500 حرف)

تصويت
ما رأيك بمخرجات مؤتمر أستانا الأخير؟