صحف ومجلات سورية الجديدة.. مشاريع إعلام تعددي بديل

  • الاعلام السوري البديل

  • أورينت نت – محمد إقبال بلو
  • تاريخ النشر: 2013-05-23 09:00

كلمات مفتاحية

فكر كثيرٌ من شباب الثورة بضرورة صنع إعلام بديل يمسح الإعلام "الوطني" وإلى الأبد من ذاكرة المواطن السوري, ويملأ ذلك الفراغ الذي بدا واضحاً بعد أن بدأت الواجهات الإعلامية للنظام بالسقوط والتهاوي, ولم يجدوا بداً من تأسيس مجلات وصحف بل وإذاعات سورية جديدة تبث من الأراضي المحررة, كل ذلك كان يولد شيئاً فشيئاً ويوماً بعد يوم, نتيجة تراكم الخبرات لدى هؤلاء الشباب وعلى مدى عامين كاملين, فعمل الناشطين كمراسلين تلفزيونيين أو ككتاب صحفيين يجهزون التقارير الصحفية المفصلة عن الوضع السوري خلق مئات الصحفيين في سورية, ومئات الإعلاميين الأحرار الذين ساهموا ومنذ بدء الثورة بنقل الخبر بكافة أشكال الإعلام المرئي والمسموع والمقروء أيضاً, هؤلاء عرفوا أن النظام ساقط لا محالة وأن إعلامه الكاذب كما وصف في شعارات الثوار سيدفن إلى الأبد, فنذروا أنفسهم لتقديم البديل الأكثر مصداقية ومهنية.

أورينت نت ألقت الضوء على العديد من الصحف والمجلات التي بدأت تنتشر في المناطق السورية المحررة ومنها:

 مجلة حنطة
تقول أسرة التحرير لأورينت نت: "حنطة, مجلة نصف شهرية مستقلة حرة عدد صفحاتها ستة عشر صفحة, نقوم بطباعة خمسة آلاف نسخة لكل عدد ونوزعها في مناطق مختلفة من الأراضي المحررة السورية, نعمل على أن تنقل هذه المجلة الصورة واضحة عن مختلف الظروف والمجالات التي تعيشها سورية الحرة, ويتألف كادر هذه المجلة من أربعة عشر شخصاً يعملون بكل جد ليرتقوا بمجلتنا ليكون لها الدور الجيد في بناء إعلام سوري حر, تحتوي المجلة على عدة أبواب وأهمها: ملف العدد, لقاء العدد, قضايا, مجتمع, دراسات ثقافية, إبداعات, ترجمات".

 مجلة أوكسجين
وتقول عنها أسرة التحرير: "أكسجين مجلة الثورة في الزبداني لنقل هي للفكر .. للحرية.. للبياض ..والعيش الكريم. الفكرة أزهرت من دم وصمود أولاد هذه الأرض الطيبة من ابتسامهم المُوجَع من قهر الدهر من عطر زهر التفاح الممتد حاملاً عطره أكثر مما نشتهي وأبعد من أنف القاتل أوكسجين ... أكثر وأبعد من أفق ... بدايتها الإنسان والمحبة صوت الحرية والكرامة وعمل مدنية ومواطنة,أوكسجين مجلة أسبوعية ثورية توعوية أهلية إرشادية, يعدها ثوار وثائرات الزبداني".

 جريدة الحياة السورية
ويقول عنها مؤسسوها: "الحياة السورية وطن لكل السوريين .. هي الحياة إذا أخرجت من صميم الروح إرادة للبقاء، كانت درباً مفروشاً بالأمل معقوداً بالصبر ساعياً بكل الحب الخالص نحو بلوغ الفجر القادم " الحرية". بهذه الكلمات نرسم الحياة السورية جريدة ووطناً بآن واحد . وإذا تساءلتم هل تتسع صفحات جريدة أي كانت لوطن ؟!! ستجيبكم الحياة السورية عبر صفحاتها الحية التي تنبض بكل جملة، بكل كلمة، بكل حرف على إيقاع حياة الشعب السوري من بساتين السهل الحوراني إلى تفاح الجبل الشامخ وزيتون إدلب الراسخ ، حجارة حمص السوداء وقمح الجزيرة المعطاء ، ليمون الساحل وعاصي أم الفداء إلى تاريخ الحضارة بين الفيحاء والشهباء.

في بلد تتنفس فيه العراقة وتقابل به رموز الماضي ما زالوا أحياء، حتماً سترتد لك الحياة ولو كنت تجاور الردى كشعب سورية الذي يراقص الموت منذ سنتين متحدياً الحديد والنار، متمسكاً بخيط البقاء يغزل به كلاماً حراً ستقرؤه في الحياة السورية وطن السوريين في الداخل والخارج ، المدنيين والمسلحين، المواطنين والمثقفين ، الثائرين والحائرين. للجميع مقعد في الحياة فلسنا من نمنح حق العيش لأحد بل نسعى للحفاظ على هذا الحق المشروع، ولدتنا الحياة أحراراً وسنبقى بإذن الله".

 مجلة مشكاة
يقول مؤسسوها لأورينت نت: "ولدت هذه الفكرة في ريف حلب الشمالي من قبل ثلة من الشباب المثقفين لتكون ناطقاً باسم الثوار ومعبراً عنهم وعن معاناتهم وأمانيهم, في المشكاة نحاول أن نصل بالضوء لحالة الانبعاث حتى يعكس الحرف صوة البندقية وتعكس البندقية أمنيات الحرف وتطلعاته, تصبغ مجلتنا الصبغة الإسلامية المعتدلة التي تناسب مجتمعنا السوري, ونهتم فيها بالكثير من الأمور كالأحداث اليومية الهامة والنقاشات الفكرية التثقيفية كما نولي أدب الثورة مكاناً وزاوية بها, نقوم بإصدارها بشكل شهري, ونحاول أن تصل إلى كل المناطق المحررة".

شارك برأيك

أضف تعليق (الحد المسموح 500 حرف)

تصويت
ما رأيك بمخرجات مؤتمر أستانا الأخير؟