الذبح وحرق الأحياء من ملامح مجزرة (رسم النفل) بحلب

  • مجزرة رسم الأنفال في حلب

  • أورينت نت- حسيب عبد الرزاق
  • تاريخ النشر: 2013-07-24 23:00

كلمات مفتاحية

يسقط مجدداً شهداء وجرحى جراء القصف بالدبابات على سوق الخضار عند معبر الكراج في حي بستان القصر الحلبي الثائر والتابع لسيطرة الجيش الحر، وجاء رداً ثأرياً من قوات النظام على استهداف الجيش الحر لمقرات الشبيحة بالمشارقة والجميلية بالهاون والصواريخ المحلية صباح أمس، وكان مصدر القصف دبابات النظام المتمركزة في الملعب البلدي القريب من حي الجميلية يبعد حوالي 1 كم خط نظر.

 الثأر النظام
وقال الناشط "كرم الحلبي: " كانت هناك حركة في الشارع وازدحام شديد حينما تعرض الحي للقصف وسقط على إثره ثلاثة شهداء و13 جريحاً والقصف أصاب بناء الطابق الأول منه والثاني وأحدث دماراً كبيراً ومن حسن الحظ أن القذائف انفجرت داخل المبنى ما قلل من الضحايا، حيث كان الشارع مكتظاً بالناس فانحصرت الاصابات داخل المبنى".

ويشهد الحي الشعبي، الذي يبلغ عدد سكانه نحو 100 ألف نسمة، حراكاً ثورياً مستمراً يتمثل بمظاهرات أسبوعية وتتواجد فيه كتائب من الجيش الحر منذ نحو عام، ويعاني السكان من وضع معيشي سيئ للغاية، وتؤكد التنسيقيات الحلبية أن الهلال الاحمر يعاني من نقص المواد الغذائية، لتزويد المحتاجين، ويجري إفطار جماعي في شهر رمضان في إحدى الجوامع من أجل تخفيف المعاناة عن المحتاجين والعائلات المنكوبة.

ووسط عجز ميليشيات النظام المتاخمة للحي قرب حي المشارقة تقوم العناصر باستخدام الأهالي العابرين إلى الحي كدروع بشرية، ويروي أحد الناشطين قصة عبور نحو 50 مدنياً بينهم نساء وأطفال من حي المشارقة باتجاه بستان القصر، بعد أن أعطاهم حاجز لجيش النظام الأمان، وأثناء عبورهم قامت العتاصر بالاختباء خلف المدنيين العابرين وبدؤوا يرمون الرصاص باتجاه حي بستان القصر".

 مجزرة رسم النفل
وكشف ناشطون عن وقوع مجزرة مروعة في قرية رسم النفل بالريف الشرقي من مدينة حلب، وأوضح "أبو هاني" في المكتب الإعلامي لكتيبة البراء ابن مالك التابعة للجيش الحر أنه بعد أسابيع من نشر مركز حلب الإعلامي تقريراً عن اختطاف ميليشيا النظام سكان من قرية رسم النفل، تؤكد تقاريرنا أن استشهاد 191شخصاً، قضوا ذبحاً وحرقاً في هذه القرية الواقعة على الطريق بين خناصر ودير حافر والسفيرة، وقام بارتكاب المجزرة عناصر من ميليشيا حزب الله ولواء أبوز الفضل العباس الطائفي قبل أن ترمى جثثهم في الآبار.

وذكرت تنسيقية بلدة السفيرة أن ضحايا المجزرة ينتمون للقرية المسكينة والبائسة، ولم تشترك بأي فعل مع أو ضد النظام، وهي قرية فقيرة أغلب منازلها ذات جدران طينية، ووثق ناشطون تاريخ ارتكاب المجزرة بتاريخ 22 / 6 / 2013 ، حيث تمت عمليات الإعدام بين الرمي بالآبار وحرقالأحياء بينهم أطفال ونساء، وكانت تنسيقيات الثورة بحلب قد حذرت عبر صفحاتها أكثر من مرة من هذه المجزرة ولكن لم تجد آذانا صاغية.

وأشارت تقارير أخرى، أن العشرات من أهالي رسم النفل احتجزتهم قوات النظام ميليشيا حزب الله في مدرسة القرية قبل أن تنقطع أخبارهم، وأشار تقرير سابق إلى أن: "قوات النظام ربما ارتكبت مجزرة بحق الأهالي بينما ذكرت وسائل إعلام النظام في حينه أن (الجماعات الإرهابية) ارتكبت مجزرة في قريتي الزراعة ورسم النفل.

ولم تمنع عمليات الثأر من المدنيين التي يقوم بها النظام بحلب من تحقيق الثوار تقدماً في عملياتههم لدحر العدوان الأسدي على حلب، حيث تمكنوا من قطع الطريق الرئيسي الواصل بين خناصر ومعامل الدفاع بعد سيطرتهم على جبل الدريهم و قرية "برج الزعرور" بريف حلب الجنوبي، وتم تحرير قرية جبل الدريهم ومهاجمة الحاجز بالرشاشات الثقيلة، كما حرر الثوار قرية برج الزعرور قرب بلدة خناصر ضمن معركة رص الصفوف.

شارك برأيك

أضف تعليق (الحد المسموح 500 حرف)

تصويت
ما رأيك بمخرجات مؤتمر أستانا الأخير؟