راديو سوريالي : أصوات سورية متمردة تنادي الحرية بلا قيود

  • هاد مو راديو

  • برنامج اخد وعطا

  • أورينت نت- نور الشام
  • تاريخ النشر: 2012-11-13 22:00

كلمات مفتاحية

قامت مجموعة من الشباب السوريين بإطلاق مشروع راديو "سوريالي Souriali" وهو مشروع تنموي غير ربحي تحت شعار "هادا مو راديو"، يعتمد المشروع أسلوب البث عن طريق الانترنت ويسعى مع الوقت للبث عبر الأقمار الصناعية لتسهيل الاستماع إليه في المناطق السورية المختلفة وأيضاً لتطوير هوية بثه ليصبح سمعياً وبصرياً.

تسمية الراديو جاءت بالجمع ما بين معنى "سوريا" " لي" وبين مصطلح "السوريالية" المشتق من الفن والأدب، والذي يحيل إلى حالة الغرابة واللامعقول التي تعيشها سوريا اليوم.

تستلهم برامج الراديو موضوعاتها من الأشياء اليومية الحياتية البسيطة التي تعني جميع السوريين، وتقدم مساحة عفوية ومباشرة للتعبير عن الآراء بحرية.

ويهدف مؤسسو المشروع إلى فتح الباب بحرية للحديث بمختلف أشكاله حيث يقولون :"انوجدت هي الساحة السوريالية حتى تكون متنفس جديد إلنا … مكان نجتمع فيه ونحكي بلا حدود وبدون قيود من سوريا, عن سوريا"

الشابات والشباب السوريون المستقلون والمتعددو الاختصاصات الذن عملوا على تأسيس الراديو، يوضحون رؤيتهم لسوريا المستقبلية:" لم يكن هناك اتفاقا بينهم بالضرورة على آراء واحدة أو أن ينتموا لفكر واحد، إنما توحدت رؤيتهم في أن سوريا حرة" .

أكثر ما يميز هذا المشروع أنه يتخد لموضوعاته طابع شبابي ساخر، يقوم بتقديم نكهة الفكاهة والسخرية المرة لمستمعيه، حتى وهو يقدم نشرة الأخبار، بغية التخفيف عن الألم الذي يشعر به السوريون في وقت ندرت فيه الابتسامة.

يحتوي المشروع على عدد من البرامج الحوارية والتوثيقية والبرامج السردية مع فقرة اسكتشات، ومن بين هذه البرامج برنامج "أخد و عطا "، حيث يدعو مستمعيه إلى التحدث بالصوت العالي الذي ينطق بقيم الحرية بعد 40 سنة من السكوت على القهر والظلم .

ويقوم سوريالي بتقديم موجز أخبار ذي طابع ساخر من النظام السوري، نذكر من بين هذه الأخبار" أن النظام قد احتفل مع الأطفال بالعيد، وأرسل العشرات منهم إلى الجنة".

ومن اللافت للانتباه أيضا أن الاعلامية السورية هني السيد، هي إحدى المذيعات المشاركات في مشروع سوريالي. وقد عملت هني في وقت سابق مع إذاعة (المدينة) في دمشق حيث قامت بتقديم برنامج "صباح الخير سوريا" ولكن بعد تصاعد الثورة السورية حسب مقابلة صحفية أجرتها معها جريدة أمريكية، أشارت إلى أنها هربت من النظام السوري ومن "الثوار الذين يقتلون الإعلاميين المحسوبين على النظام" على حد زعمها. وفرت السيد من سوريا إلى الولايات المتحدة، حيث تعيش في واشنطن منذ عدة أشهر.


شارك برأيك

أضف تعليق (الحد المسموح 500 حرف)

تصويت
كيف ترى الاتفاق الروسي الأمريكي حول الجنوب السوري؟