(هذه إحدى النعوات التي تصدر عن إعلام حزب الله اللبناني لقتلاه: "بكل فخر واعتزاز تزف المقاومة الإسلامية في حزب الله الشهيد المجاهد "محمد أحمد حيدر" محمد رضا من بلدة المقاومة والصمود "عيتا الشعب".) نعوات لعشرات من قتلى "حزب الله" أدوا "واجبهم الجهادي" في سورية إلى جانب قوات الأسد، "حسين غالب مطر - حسن العسكري من عين قانا، وجعفر نايف حلاوي، جعفر أحمد مدلج - علي أمير، جسور محمد اسماعيل - أبو تراب، وأيمن سعيد طحيني – طاهر، والقائد محمد محمود نعيم - الشيخ كاظم، وسامر محمد نجم، وخليل نصرالله وصلاح يوسف وربيع محمود فارس وحيدر الحاج علي وعلي جمال جشي "الحاج حيدر جويا" وعلي مسلم وأمير عباس الصاروط وديير الزهراني "علّوش" وعباس ابراهيم ترحيني وعباس علي ترحيني ومحمد بركات و يوسف حلاوي ومحمد حسن حمادة، وعلي الرضا فؤاد الحاج حسن، " وعدد كبير من القتلى الذين قتلوا في سورية. أكثر من 60 قتيلاً تابعاً لميليشيات حزب الله تم رصدهم خلال 48 ساعة، قتلوا جميعهم في ريف دمشق، دفاعاً عن الأسد، وليس ضد إسرائيل، لكن وقوفهم إلى جانب النظام يبرره حسن نصر الله وجماعته بالقول: "عشقوا الله بقلوبهم، فوصلوا إليه بأرواحهم، احترفوا حب الحسين بأفعالهم، فبلغوا مقام الرحيل إليه". يقول المصدر، الذي خص أورينت نت بتصريح حصري حول عدد قتلى الحزب في سورية، والخلافات بين قيادة الحزب وماهر الأسد وضباط علويين، وزج ميليشيات الحزب في الصفوف الأمامية بعد أن كان الاتفاق أن يكونوا في الصفوف الخلفية، يقول المصدر: "خرج نصر الله بخطاب أمس، نافياً كل الأرقام حول عدد القتلى، وأنا أضع أمامه هذه الأسماء الذين قضوا في معارك ريف دمشق، أو أن ينفي لأهاليهم أن كل هذه الأسماء المذكورة لم يقتلوا في المعارك التي تم زجهم بها، وهؤلاء سقطوا خلال 48 ساعة فقط وليس منذ تدخل حزب الله في سورية كما يقول نصر الله". وكان نصر الله قد صرح أن "البعض في لبنان يقول أنه قتل 250 مقاتل من "حزب الله"، ثم تقول بعض صحف 14 آذار 600 مقاتل من "حزب الله" بالغوطة، هذه أمانيهم"، زاعماً أن "ليس هناك أي أسير لـ"حزب الله" في سوريا ولكن هناك أجساد شهداء تم أسرها ونحن لا نتركها"، لافتاً إلى أنه "منذ بداية الأحداث في سوريا لم يصل عدد شهدائنا إلى 200 كما يقولون، نسبة لطبيعة المعركة"، معرباً عن "اعتقاده ان التهديد سقط"، وموضحاً أيضاً أن "لنا شهداء أقل مما كنا نتوقع"!. ويضيف المصدر المقرب من حزب الله: "لماذا كل هذه الاستهزاء بعقول الناس، ولماذا يسير نصر الله بخطى بشار الأسد في الإنكار، ولماذا يساهم في تأجيج التدخل، وما مصلحته سوى خدمة عائلة الأسد؟". ويردف: "يتحدث بثقة أنه لا يوجد أسرى من الحزب لدى المعارضة السورية في الوقت الذي تتم فيه حالياً مفاوضات لاستبدال أسرى للحزب في ريف دمشق بمعتقلين من المعارضة في سجون النظام". وفيما يخص عملية اغتيال القيادي في حزب الله حسان هولو اللقيس فجر اليوم، يقول المصدر: "من استهدف عماد مغنية سابقاً، وفي أكثر مناطق سورية تحصيناً "حي كفرسوسة بدمشق"، هو ذاته من اغتال اللقيس، فليجيب نصر الله لماذا اغتيل اللقيس وفي هذا الوقت بالذات وفي أكثر مناطق حزب الله نفوذاً "الضاحية الجنوبية" وفي منطقة أمنية لا يجتمع به سوى قادة الحزب وليس بالقرب من منزله كما يتداول البعض، فالشهيد اللقيس كان من أشد المعارضين لزج مقاتلي الحزب في سورية، ونصر الله والمقربين منه يعلمون هذا جيداً، ونصر الله والنظام السوري لا يمتلكون سوى حجة واحدة أن العدو الإسرائيلي هو من اغتاله". ويختم حديثه بالقول: "سيغتالون كل من يقف في وجه زج الحزب في سورية، واحداً تلو الآخر، وكأن الكيان الصهيوني منزعج من دخول حزب الله في سورية وقتاله إلى جانب النظام".