"لواء الحرس القومي العربي" وتفاصيل قتاله إلى جانب قوات الأسد

  • الحرس القومي العربي

  • الحرس القومي العربي

  • الحرس القومي العربي

  • الحرس القومي العربي

  • أورينت نت - محمد كناص
  • تاريخ النشر: 2013-12-05 22:00

كلمات مفتاحية

"يزف الحرس القومي العربي، مجموعة (الشهيد القائد محمد البراهمي) ومجموعة (الشهيد القائد حيدر العاملي)، إلى الأمة العربية نبأ استشهاد المقاومان البطلان الشهيد القائد عامر عيد عبدالله (أبو ناصر)، والشهيد سامر قاسم شحادة (أبو شاهد) اللذان استُشهدا خلال خوضهما أشرس المعارك ضد الجماعات الصهيو- التكفيرية في برزة على أرض الجمهورية العربية السورية. الشهيدان يحملان الفكر القومي العربي ويؤمنان بوجود الأمة العربية الواحدة"!.

كانت هذه أول نعوة رسمية صدرت عن لواء الحرس القومي العربي، بتاريخ 18 تشرين الأول العام الجاري. وهو فصيل عسكري حديث النشأة باشر منذ وقت قريب أعماله العسكرية إلى جانب قوات النظام.

تشكل "لواء الحرس القومي العربي" في نيسان العام الحالي، وهو فصيل عسكري مكون من أربع كتائب، تحمل أسماء "أبطال التيار القومي العروبي"، وهي، كتيبة وديع حداد، وكتيبة حيدر العاملي، وكتيبة محمد البراهمي، وكتيبة جول جمال.

اللواء وبحسب ما قدم نفسه على موقعه الإلكتروني على شبكة الإنترنت يحمل الفكر القومي العربي، ويؤمن بـ "النضال الاجتماعي، والسياسي، والثقافي، كإطار قومي عربي عابر للقطرية، وله تواجد في عدة أقطار شرق الوطن العربي ومغربه، حيث يسعى إلى تجذير ثقافة المقاومة ورفص الظلم بكل الأساليب فكراً وممارسة لدى الشباب العربي في إطار التحضير لإتاحة الفرصة أمامه للمشاركة في معركة تحرير فلسطين"!.

ينحصر وجود اللواء وفصائله في العاصمة دمشق وريفها، ودرعا وريفها، ويصل عدد مقاتليه إلى نحو 500 عنصرٍ، وقد قُتل منهم حتى اللحظة 4 عناصر موثقين بالصور والأسماء، وقد كان آخرهم القيادي في التنظيم أحمد غازي عثمان (أبو بكر)، حيث قُتل بتاريخ 20/10/2013 خلال المعارك الدائرة بمنطقة القلمون ضد الجيش السوري الحر, ودفن (أبو بكر) في مقبرة الشهداء بجرمانا في العاصمة دمشق وذلك بناء على وصية منه لأخيه قبل أن يغادرا مصر بسبب "اضطهاد" الإخوان المسلمين لهما!، حسبما جاء في نعوته التي نشرتها "وحدة الإعلام الحربي" التابعة للتنظيم.

لم يسجل لواء "الحرس القومي العربي" حضوراً إعلامياً كبقية الفصائل العسكرية الداعمة لقوات النظام والقادمة من الخارج، وقد يكون ذلك بسبب نشأته الحديثة، أو لضعف تسليحه، في حين أن جميع مقاتليه من المتمرسين والخاضعين لدروات تدريبية عسكرية أو الحاصلين على "تنويه" القائد العام لـ اللواء، وهو وسام شرف يقدم للمتفوقين والحاصلين على علامات متقدمة في تقييمهم العسكري.

وبحسب مصادر مطلعة أن اللواء يأخذ دعمه وتمويله من قيادات في حزب الله اللبناني، وأن مكتب اللواء الإعلامي موجود في لبنان ويشارك في إدارته شخصيات من الحزب نفسه، وهذا ما يفسر الخلط في الألفاظ وعدم وجود نسق واحد في خطابات وبيانات ونعوات التنظيم المنشورة على صفحته الخاصة على الفيسبوك وموقعه الرسمي على الإنترنت، فتارة يصف مقاتليه بـ "المناضلين" وأخرى بـ "الجهاديين" وثالثة بـ "المقاومين"، وعن ظروف موتهم يقول أحياناً "استشهدوا خلال أدائهم لواجبهم القومي" أو "استشهدوا بمواجهة العصابات التكفيرية الوهابية" أو "استشهدوا خلال مواجهات مع عصابات البتروشيكل" وقد استخدم الوصف الأخير لينعي أحد مقاتليه وهو علي خميس (أبو حسين) التي قتل في درعا بتاريخ 18/10/2013.

دخول لواء "الحرس القومي العربي" إلى جانب قوات النظام، يعكس رغبة الأخير في إيصال رسالة إلى القوميين العرب، الذين تردد معظمهم في دعم الثورة السورية، أنه يواجه حرباً ضد جماعات تكفيرية متشددة أو ما تسميها أدبياتهم عادة "القوى الرجعية"، كذلك يعكس عدم تواني النظام عن استثمار وزج المرتزقة، وتحت شعارات عدة، لخوض الحرب إلى جانبه ضد الشعب على أن يحفظ وجوده في السلطة، حتى لو كانت تلك القوى متناقضة فكرياً من حيث المبدأ.

شارك برأيك

أضف تعليق (الحد المسموح 500 حرف)

تصويت
هل تتوقع قيام حرب بين الحشد والبيشمركة؟