تحدث يحيى سلوم شقيق الإعلامي مؤيد سلوم، مراسل تلفزيون الأورينت في حلب، والذي اختطفه تنظيم دولة العراق والشام في أواخر العام الماضي عن وصول أنباء عن مقتله إلى ذويه، بينما مهند سلوم الشيقيق الثاني لمراسل أورينت نيوز نفى خبر استشهاده. وفي حديث لـ"أورينت نيوز" عبر نشرات الأخبار، نفى شقيق مراسل"أورينت نيوز" خبر استشهاده وقال:" إن كل الأخبار التي وردت على المواقع وصفحات التواصل الاجتماعي لم يتم التأكد من صحتها ولا توجد أخبار عن مكان تواجد مؤيد أو أي معلومة عنه. وكان تنظيم دولة العراق والشام (داعش) قد اعتقل عدداً من إعلامي الثورة السورية، ومراسل قناة أورينت نيوز مؤيد سلوم، أثناء عودته من حلب المدينة إلى بلدة عندان في ريف حلب الشمالي حيث يقيم، وتم اعتقاله من قبل التنظيم عند حاجز كاستلو الذي كان قد استولى عليه مقاتلو داعش في نفس اليوم من تشرين الثاني عام 2014 وذكر الإعلامي الحلبي عقيل حسين أن زملاء مؤيد نصحوه يومها بعدم المرور من طريق الكاستيلو إلا أنه أصر على ذلك، وأكد لهم أن لا مشكلة بينه وبين داعش.. لتكون تلك رحلته الأخيرة عبر هذا الحاجز ولدى سؤال عناصر الحاجز عن مؤيد أنكروا اعتقاله بل وحلفوا اليمين على أنهم لم يقوموا بذلك ولم يوقفوا أي شخص في ذلك اليوم، إلا أن الشخصين اللذين ذهبا للسؤال عنه شاهدا سيارته مركونة في مكان ما بالقرب من الحاجز، وأخبرا عناصر الحاجز أن السيارة يملكها مؤيد، ليعترفوا حينها باعتقاله وأنه أرسل إلى مستشفى الأطفال الذي كان مقراً لهم قبل أن يطردهم الثوار منه. وأشارت معلومات متضاربة إلى أن "داعش" أعدمت "مؤيد" في محيط المقر الأمني السابق للتنظيم في مدينة حلب "مشفى العيون" منذ الأيام الأولى من اختطافه "تشرين الثاني 2013" بعد أن تأكدت من تبعيته لقناة أورينت التي يعتبرها التنظيم من أكثر القنوات المحرضة عليه. والجدير بالذكر أن مؤيد سلوم، من اوائل الشباب الذين ساهموا بالحراك السلمي ضد نظام بشار الأسد في ريف حلب الشمالي، وعمل منذ بداية الثورة وحتى قيام داعش باعتقاله إعلامياً يغطي أحداث الثورة وينقل الحقيقة بكل مصداقية، وقد حظي بمحبة شباب الثورة في حلب وريفها كونه يتمتع بأخلاق عالية ويحمل الود للجميع.