ارتكبت وحدات الحماية الشعبية الكردية الجناح العسكري لحزب الاتحاد الديمقراطي صباح اليوم مجزرة في قريتي تل خليل والحاجية الواقعتا جنوب مدينة القامشلي، على بعد بـ 18 كم، حيث تم تنفيذ إعدامات ميدانية بحق 42 مدنيا بينهم أطفال ونساء. وصرح الناشط أمير الحسكاوي لأورينت نت أن وحدات الحماية الكردية اقتحمت فجر اليوم قرية تل خليل، منفذة حكم الإعدام الميداني بحق 9 مدنيين من أهالي القرية لا علاقة لهم بالعمل العسكري. وتابع أمير الحسكاوي أن الوحدات الكردية قامت بعدها باقتحام قرية الحاجية، لتقوم باعتقال 33 مدني بينهم العديد من الأطفال والنساء والشيوخ، ويتم تجميعهم وتنفيذ حكم الإعدام بحقهم جميعا. وأشار الحسكاوي أن جميع الشهداء هم مدنييون لا ينتمون إلى أي تنظيم عسكري أو فصيل مسلح لا معارض ولا مؤيد يعيشون في قراهم ويعملون في الزراعة, ولا وجود لأي تنظيم مسلح في محيط المنطقة سواء حواجز لنظام الأسد أوحواجز للوحدات الكردية, ونوه إلى أن هذه المجزرة ليست الأولى من نوعها بل سبق ارتكاب وحدات الحماية الشعبية الكردية سلسلت مجازر من بينها مجزرة تل براك التي راح ضحيتها أكثر من 50 شهيدا، ضمن سلسلة مجازر تهدف إلى تهجير العرب من قراهم بريف الحسكة. في المقابل أفاد ناشطون أن معارك جرت بين تنظيم الدولة "داعش" ووحدات الحماية الكردية في الريف الشمالي من بلدة تل حميس وفي محيط جزعه، في محاولة من الأخيرة استعادة السيطرة على بلدة تل حميس والتي يسيطر عليها تنظيم الدولة، وأسفرت الاشتباكات حتى كتابة التقرير على سيطرت وحدات الحماية على مناطق شمال بلدة تل حميس، وسقوط قتلى من الجانبين. وأشار ناشطون أن ما يتم تداوله عن سيطرة وحدات الحماية على تل حميس لا أساس له من الصحة، فالاشتباكات ما زالت بعيدة عن البلدة، وأن الطيران الحربي شن عدة غارات جوية في محيط قرية جزعة ما خلف سقوط عدد من الجرحى