من أسباب عدم توحد المجاهدين هو تبعية جبهة النصرة للقاعدة التي ستبذل وسعها لتحول دون أي اتحاد بين المجاهدين بعيدا عنها، وحتى لو ضموها إليهم فلن ترضى إلا بقيادتهم ليصبح الجهاد كله جهاد القاعدة ليسوغ هذا لكل العالم ضرب كل المجاهدين عن قوس واحدة. ويظن أن كثيرا من عمليات الإغتيال التي تمت لقادة الجهاد في سوريا وحتى عملية اغتيال قادة أحرار الشام يمكن أن تكون القاعدة ورائها لأنهم يؤمنون بجواز قتل الشبهة والمصلحة كما أفتاهم بذلك فقهائهم أنصاف المتعلمين من مثل المقدسي وأبي قتادة وغيرهما. وحسبنا الله ون إضافة رد
شكرآ لك ياشيخنا عبد الله المحيسني نحن أهالي ادلب وريفها نشكر الشيخ عبد الله المحيسني ونحمد الله تعالى ونشكره أنه سخر لنا أبطال جيش الفتح لتريرنا من رجز النصيرية والعلوية والجيش الخائن وسخر لنا شيخنا المجاهد الدكتور عبد الله المحيسني الله يحميك ويعافيك يارب ويفتح علا يديك وأيدي الأبطال باقي أرض الشام الطاهرة الزكية إضافة رد
شارك برأيك
أضف تعليق (الحد المسموح 500 حرف)