فصائل "هاشم الشيخ" تبدأ بتطهير أحياء حلب من الميليشيات الكردية

أورينت نت - عامر شهدا
تاريخ النشر: 2016-02-16 13:48
بدأت فصائل الثوار حملة عسكرية  لتطهير مدينة حلب من ميليشيات"قوات سوريا الديمقراطية"، في حين احتلت ميليشيات إيران الشيعية مناطق جديدة في ريف حلب الشمالي، حيث وصلت إلى نقاط التماس مع تنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، بينما جددت القوات التركية استهدافها للميليشيات الكردية قرب إعزاز.

وأفاد مراسل أورينت "إبراهيم الخطيب" أن الميليشيات الشيعية احتلت صباح  اليوم قريتي "مسقان وأحرص"بريف حلب الشمالي، وذلك بعد انسحاب فصائل الثوار منها، على وقع الضربات الروسية الكثيفة التي مهدت لدخول الميليشيات الشيعية.

وأوضح مراسلنا أن الميليشيات وبعد سيطرتها على القريتين غدت على خطوط التماس مع تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش).



في هذه الأثناء، أفادت وسائل إعلام تركية أن مدفعية الجيش التركي جددت صباح اليوم الثلاثاء استهدافها لمواقع ميليشيا "الوحدات" الكردية قرب مدينة إعزاز في ريف حلب الشمالي.

إلى ذلك، أكد الناشط الإعلامي "ياسين أبو رائد" عضو المكتب الاعلامي لقوى الثورة السورية مقتل عدد من عناصر ميليشيا "جيش الثوار" وأسر 20 آخرين، بعد شنت الفصائل الثورية هجوماً "استباقياً" استهدفت فيه مواقع ميليشيا "قوات سوريا الديمقراطية" في حيي "الهلك و"بستان الباشا" بمدينة حلب.


ولفت "أبو رائد" في تصريح لـ"أورينت نت" إلى أن الثوار سيطروا على منطقة ‫"عين التل‬" في محيط حي ‫"‏الهلك"‬، وذلك بعد اشتباكات مع ميليشيا "جيش الثوار".

وأوضح "أبو رائد" أن هجوم الثوار جاء بعد محاولة ميليشيا "جيش الثوار" الوصول إلى "طريق الكاستيلو" لإطباق الحصار على المناطق المحررة في أحياء حلب.

وشبه عضو المكتب الاعلامي لقوى الثورة السورية ميليشيات "قوات سوريا الديمقراطية" بـ"الخلايا السرطانية" التي تحاول التمدد في المناطق المحررة في حلب وريفها، مشيراً إلى أن هجوم الثوار صباح اليوم تأتي ضمن عملية "استباقية" لهجمات قد تشنها ميليشيا "جيش الثوار" بهدف المساهمة في حصار المناطق المحررة في حلب.

يشارأن لميليشيا "جيش الثوار" مواقع ومقرات عسكرية صغيرة في حي الهلك، لكنها تحتفظ بمواقع كبيرة في حي الشيخ مقصود الذي تسيطر عليه ميليشيا "الوحدات" الكردية.

ويعتبر الهجوم على مواقع "جيش الثوار" كأول عملية تنفذها الفصائل العسكرية في حلب، بعد اندماجها في غرفة عمليات واحدة، بقيادة المهندس "هاشم الشيخ" القائد العسكري العام السابق لحركة أحرار الشام.

وكشفت مصادر خاصة لـ"أورينت نت" في وقت سابق أن فصائل: "حركة نور الدين الزنكي، وصقور الجبل، والفرقة 16، واللواء 101، والفوج الأول، وحركة أحرار الشام، وتجمع فاستقم، ولواء السلطان مراد، ولواء المنتصر بالله"، اندمجت في غرفة عمليات مشتركة، بهدف توحيد الجهود العسكرية لمواجهة الميليشيات الكردية في حلب وريفها.

وتأتي هذه التطورات بعد ساعات من سيطرة ميليشيات "قوات سوريا الديمقراطية" مدعومة باسنادٍ جوّي روسي على مدينة تل رفعت بريف حلب الشمالي، بعد معارك عنيفة مع الثوار استمرت عدة أيام تخللها قصف المدينة بأكثر من 200 غارة من طائرات الاحتلال الروسي.

إقرأ أيضاً