أعلنت حركتا "أحرار الشام الإسلامية" و"بيان"، عن تنفيذ عملية نوعية، استهدفت تجمعا لضباط روس والنظام بريف اللاذقية، بسيارة مفخخة ما أوقع قتلى وجرحى في صفوف الأخيرة. وقالت حركة "بيان" إنها تمكنت بالاشتراك مع أحرار الشام من نسف تجمعاً لكبار الضباط الروس في منطقة صنوبر بريف جبلة بسيارة مفخخة. وأضافت: " بعد عملية رصد واستطلاع وتجهيز دامت عدة أسابيع، تمكنت سرية "أصحاب النقب" بتنسيق مع الحركتين من إيصال السيارة المفخخة إلى القاعدة العسكرية، وبعد رصد اجتماع لكبار الجنرالات الروس داخل المنطقة التي تعتبر من المراكز العسكرية المهمة للقوات الروسية في الساحل السوري والواقعة على بعد نحو 15 كيلو متراً من مدينة اللاذقية، تم تفجير السيارة خلال الاجتماع؛ ما أوقع الجنرالات بين قتيل وجريح". وعقب التفجير الذي نفذ بتاريخ 21 من الشهر الحالي وأُعلن عنه اليوم الأربعاء، شوهدت سيارات الإسعاف والإطفاء تهرع بكثافة إلى مكان التفجير نقلت قسم من الجرحى إلى مشافي مدينتي جبلة واللاذقية، وأعقبها وصول حوّامات روسية إلى منطقة الانفجار حيث نقلت جثث قتلى وجرحى الجنرالات إلى قاعدة حميميم الروسية قرب مدينة جبلة والتي تعد أكبر قاعدة للقوات والطائرات الروسية بسوريا. وشهدت مدينتا جبلة واللاذقية استنفاراً أمنياً كبيراً عقب العملية، حتى اليوم، خاصة في الساعات الأولى التي أعقبت التفجير.