تمكنت فصائل الجيش السوري الحر مدعومة بـ "جبهة النصرة" وحركة "أحرار الشام" الإسلامية، من التصدي لهجوم كبير نفذته ميليشيات إيران الشيعية للتقدم في ريف حلب الجنوبي، بينما شنت الطائرات الروسية غارات غير مسبوقة استهدفت عدة مناطق في الريف الحلبي. وأفاد مراسل أورينت "إبراهيم الخطيب" أن ميليشيات إيران الشيعية حاولت بعد ظهر اليوم احتلال مناطق في ريف حلب الجنوبي، ولاسيما منطقة حرش خان طومان، وذلك في خرقاً جديد للهدنة.  وأكد مراسلنا أن الفصائل الثورية تمكنت من التصدي لمحاولات الميليشيات الشيعية بالتقدم، لتشن بعد ذلك هجوماً معاكساً تمكنت من خلاله السيطرة على عدة نقاط في محيط منطقة العيس، أبرزها كتيبة الدبابات وجزء من تلة العيس، بينما تستمر المعارك العنيفة للسيطرة على تلة المحروقات. وأوضح مراسلنا أن "جبهة النصرة" نفذت ثلاثة عمليات  استشهادية استهدفت تجمعات عسكرية في تلة العيس ومحيط تلة السريتل، الأمر الذي خلف عشرات القتلى والجرحى في صفوف الميليشيات الشيعية. كما شنت "جبهة النصرة" هجوماً موازياً لتتمكن من تحرير حواجز ونقاط عسكرية في محيط قريتي "زيتان والقلعجية"، بالتزامن مع هجوم لفصائل الجيش الحر وحركة "أحرار الشام" على محاور "العزيزية وتلة الأربعين ومكحلا". في هذه الأثناء، بث ناشطون تسجيل صوتي لقائد غرفة عمليات حلب الرائد "ياسر عبد الرحيم" ، أكد فيه أن قوات الأسد استغلت الهدنة لتحاول السيطرة على الأوتوستراد الدولي، مشيراً إلى أن ميليشيات إيران حاولت اقتحام مناطق الثوار في منطقة "الحرش" بريف حلب الجنوبي، مؤكداً أن الثوار تمكنوا من صدهم، وشنوا في المقابل هجوماً معاكساً، حيث قامت جميع الفصائل بإرسال مؤازرات للرد على هذا الخرق ودحر قوات الأسد في المنطقة. وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع شن طائرات العدوان الروسي عشرات الغارات الجوية استهدفت قرى وبلدات "تل حديا، إيكاردا بانص، المناصير، البرقوم، الهضبة، البويضة ، البنجيرة،  الزيارة، وخربة الزواري" بريف حلب الجنوبي.