أكد الإعلامي السعودي " ناصر صالح الصرامي" خبر إقالته من قناة العربية في حسابه على تويتر بعد سؤاله عن حقيقة ورود اسمه ضمن أسماء تداولتها وسائل الإعلام، مساء أمس الثلاثاء، عن تسريح جماعي لعدد من موظفي "قناة العربية"، وتأتي هذه التطورات بعد أنباء عن بيع الشيخ "وليد آل ابراهيم" لمجموعة MBC الإعلامية التي تعتبر "العربية" فرعاً منها. تسريح جماعي وكانت قناة العربية، وبشكل مفاجئ، بدأت يوم أمس بتسريح جماعي لعدد كبير من موظفيها ، حيث بلغ عدد المسرحين أكثر من 50 موظفاً، وكان لافتاً فصل عدد من الموظفين القدامى الذين يعتبرون من أوائل العاملين في القناة، كما شمل عدداً من الصحفيين والفنيين. وعرف من الأسماء التي تم فصلها كلاً من "ناصر صالح الصرامي" و"غالب درويش" من الموقع الالكتروني للقناة، وأنباء عن تسريح المذيعتين "نيكول تنوري"، و"غوى ابراهيم" بالإضافة لعشرات الأسماء الأخرى. إعادة هيكلة أم ... وبينما عزا البعض هذه التسريحات الجماعية إلى إعادة هيكلة القناة وتخفيض النفقات، قال آخرون أن ذلك يأتي كتمهيد لتغيير في سياسة القناة حيث أن الموظفين المسرحين هم من المحسوبين على مدير القناة السابق "عبد الرحمن الراشد". https://orient-news.net/news_images/16_5/1464183845.jpg محاباة لإيران وحزب الله وكانت العربية أغلقت مكاتبها في كل من بيروت وغزة مع تسريح كافة موظفيها في المكتبين، وقالت القناة أن إغلاق المكاتب جاء لأسباب أمنية، وتعرضت العربية لهجوم شرس من قبل جمهورها لا سيما السعودي بسبب بثها فيلم "قصة حسن" عن حسن نصر الله زعيم ميليشيا "حزب الله" حيث جاء الفيلم مخيباً للآمال ويقدم نصر الله بصورة إيجابية. وتعرضت القناة بالإضافة لذلك لعدة حملات على مواقع التواصل الاجتماعي بسبب موقف بعض موظفيها من إيران وميليشياتها، حيث يتهمون القناة بمحاباة أنصار إيران وميليشيا "حزب الله" وجماعة "ميشيل عون"، وتسليمهم مناصب حساسة في القناة. 3 مدراء خلال عامين ويذكر أن القناة شهدت خلال العامين السابقين تبديل منصب المدير العام ثلاث مرات حيث استقال "عبد الرحمن الراشد" في 2014 ليخلفه "عادل الطريفي" ثم "تركي الدخيل". تأسست قناة العربية الإخبارية في العام 2003، ضمن مجموعة "MBC" الإعلامية التي انطلقت في مطلع التسعينيات من القرن الماضي في العاصمة البريطانية لندن.