طرحت ميليشيا "أسود الحسين" التي يقودها "حسن الأسد"، أسعاراً جديدة للتطوع في صفوف الميليشيا، عبر إغراءات مادية من أجل ارسال المنتسبين الجدد إلى الجبهات المشتعلة، وبالتحديد في مدينة تدمر وريف اللاذقية. ونشرت ميليشيا "أسود الحسين" عبر صفحتها في موقع "فيس بوك" إعلاناً قالت فيه "على الشباب الراغبين في التطوع في قوات (حماة سوريا أسود الحسين) مراجعتنا في مركز القوات الواقع بالقرب من جسر القرداحة بريف اللاذقية". http://s33.postimg.org/ichnla56n/13434929_10202004684436297_434976786559038128_n.jpg ولم يبين الإعلان شروط التطوع في صفوف الميليشيا، مكتفياً بوضع مغريات مادية، عبر مبلغ 80 ألف ليرة تمنح للمتطوع الذي يقاتل على جبهة تدمر في ريف حمص الشرقي، بينما ينخفض هذا الرقم إلى 50 ألف فقط مقابل القتال في جبهات اللاذقية. وتشكلت ميليشيا "أسود الحسين" أو "قوات حماية سوريا" في حزيران/يونيو 2014، على يد قريب بشار الأسد "محمد توفيق الأسد" أكبر مُهربي مدينة اللاذقية الملقب بـ"شيخ الجبل"، وتنتشر في ريف اللاذقية الشرقي والشمالي، إلى جانب مليشيا "الحزب القومي السوري" المتواجدة هناك في الخطوط الخلفية، حيث جمع "شيخ الجبل" كوادر "أسود الحسين" البشرية من مدينة القرداحة وريفها؛ معتمداً على أبناء المناطق التي سبق وعملت معه في التهريب وعمليات الخطف والاغتيال، وكان "شيخ الجبل" قد شكّل في الثمانينات عصابة مسلحة، مستغلاً تسامح النظام، تقوم بأعمال التهريب والخطف، لترهب الساحل السوري. ومع اندلاع الثورة السورية، نقل "شيخ الجبل" خبرته إلى دعم النظام في الحرب ضد السوريين. تتهم ميليشيا "أسود الحسين" بأعمال وقتل وابتزاز وخطف كثيرة، ويقودها الآن ابن توفيق "حسن الأسد" (الصورة)، وذلك بعد مقتل والده توفيق، كما قيل، في معارك سلمى ودورين في آذار/مارس 2015، وذلك بحسب تقرير سابق لموقع المدن. http://s33.postimg.org/4vzeadwvz/6882_552375578272771_7530669401690858494_n.jpg تبنت ميليشيا "أسود الحسين" شعارات علوية شيعية، وسعت للحفاظ على خلفية دينية لعناصرها، حيث أصبح دعم مشايخ العلويين لـ"أسود الحسين" علنياً، فالبيئة العسكرية الريفية العلوية تلتصق بمشايخها، والدروس الدينية للمقاتلين تُلقى إلى جانب التمرينات العسكرية. وتجنب "حسن الأسد" إرسال قواته إلى إيران، مُفضلاً استقطاب مقاتلين عراقيين إلى القرداحة، لإجراء تدريبات عسكرية لعناصره، حيثُ يُدرب قادة عسكريون عراقيون، كما يتجنب ابن "شيخ الجبل"، فتح مركز انتساب لمليشيته داخل مدينة اللاذقية، بل يحتفظ بالمركز داخل مدينة القرداحة، ليحافظ على كتلة "طائفية-ريفية".