شنت الفصائل الثورية و "جبهة النصرة" هجمات عكسية على المناطق والنقاط التي تقدمت عليها قبل يومين قوات الأسد والميليشيات الشيعية في أحياء مدينة حلب الغربية، والتي كانت تهدف إلى قطع طريق الكاستيلو آخر المعابر الحيوية التي تصل إلى المناطق المحررة في حلب. وأفاد مراسل أورينت بمقتل العشرات من قوات الأسد والميليشيات الشيعية والفلسطينية خلال شن الثوار و "جبهة النصرة" هجمات مضادة على محاور حي الخالدية غربي مدينة حلب، تخللها عملية استشهادية نفذها عنصر من "النصرة" استهدفت معمل شبيب قرب منطقة الليرمون، الأمر الذي أجبر تلك الميليشيات إلى الانسحاب من المنطقة. يشار هنا أن قوات الأسد تحاول الوصول لطريق الكاستيلو من جهة حيي بني زيد والخالدية بعد أن فشلت في تحقيق هدفها من محاور حندرات والملاح، وذلك بهدف قطع الطريق الاستراتيجي الذي يعتبر بمثابة الرئة التي تتنفس منه المناطق المحررة في حلب. في المقابل، استهدفت قوات الأسد أحياء الخالدية وبني زيد والأشرفية والسكن الشبابي وطريق الكاستيلو في مدينة حلب بقذائف المدفعية الثقيلة، بالتزامن مع شن طيران نظام النظام الحربي عدة غارات على أحياء المشهد والسكري والقاطرجي وطريق الباب في مدينة حلب، وعلى بلدة دارة عزة غربها.