قصف عنيف على الزبداني وبقين والثوار يصدون الهجوم

خط المياه في بردى
أورينت نت - خاص
تاريخ النشر: 2016-07-24 11:49
تمكن الثوار فجر اليوم الأحد من إحباط محاولة تقدم للنظام و تفجير إحدى خطوط مياه بردى الذي يغذي مناطق النظام رداً على اقتحام قوات الأسد لبلدة "الهريرة" في وادي بردى بريف دمشق الغربي، في حين يواصل عناصر النظام وميليشيا حزب الله استهدافهم لبلدات مضايا والزبداني في ريف دمشق الغربي بالرشاشات الثقيلة وقذائف الهاون.

وأفاد مراسل أورينت "محمد عبد الرحمن" بأن الثوار استطاعوا إحباط محاولة تسلل لمليشيات حزب الله باتجاه بلدة بقين في محاولة منهم السيطرة على نبع المياه الرئيسي "وادي بردى" و الذي يعد من أهم الينابيع التي تغذي دمشق وريفها.

ومن جهة أخرى تتعرض بلدات مضايا و الزبداني لقصف مدفعي عنيف  بصواريخ فيل ، حيث تعرضت الأحياء السكنية لقصف بـ 4 صواريخ أرض أرض بالتزامن مع قصف بمدافع جهنم وإطلاق نار بالرشاشات الثقيلة من جميع الحواجز المحيطة ببلدتي مضايا و بقين، في حين عملت وحدات الإسعاف والإنقاذ في الدفاع المدني على تفقد المناطق المستهدفة وأكدت عدم وجود إصابات في صفوف المدنيين ووجود أضرار مادية بالغة.

واستهدفت قوات النظام المتمركزة في أرض الضهرة قرية "إفرة" بحوالي 20 قذيفة دبابة وشرة قذائف مدفع 57 ملم مضاد طيران، بعربة الشيلكا الثقيلة ورشاش bkc بعدة رشقات، كما بدأت قناصة الحرس الجمهوري بإستهداف قرية عين الفيجة ومحيط مبنى نبع الفيجة.

كما قصفت قوات الأسد المتمركزة في قرية هابيل منزلاً في قرية كفر العواميد‬ بقذيفة صاروخية، ما أدى لاستشهاد عائلة بأكملها 3 أطفال وشاب من نازحي قرية هريرة، في حين أكد ناشطون على أن القصف بالرشاشات الثقيلة من قبل قوات الأسد المتمركزة في الحرس الجمهوري والكتيبة الصاروخية في جبل هابيل وأرض الضهرة وحاجز المصلبية لم يهدأ على مرتفعات وجبال المنطقة، وخاصة الجبال المطلة على قرية هريرة ومحيطها.


وتقع قرية هريرة بمنطقة وادي بردى بريف دمشق الغربي والقريبة من بلدة مضايا، وشهدت نزوحاً كبيراً  بسبب القصف العنيف المدفعي والرشاشات الثقيلة بقذائف المدفعية والدبابات الذي تتعرض له.