تمكن الثوار اليوم الاثنين من تفجير نفق لقوات النظام في حي الإذاعة في مدينة حلب. وأكد قائد ميداني لأورينت أن "الحسينية" التي تم تفجيرها كانت مقراً للحرس الثوري الإيراني مؤكداً مقتل جميع العناصر بداخلها. وكان جيش الفتح أصدر أمس بياناً أعلن من خلاله عن بدء مرحلة جديدة من ملحمة حلب الكبرى، وذلك بعد تمكن مقاتليه من فك الحصار عن الأحياء الشرقية لمدينة حلب و تحرير حي الراموسة وكلية المدفعية. وتوعد جيش الفتح عبر بيانه بتحرير كامل حلب مبشرا بمضاعفة أعداد المقاتلين، لاستيعاب المعركة القادمة، كما وجه جيش الفتح رسالة إلى سكان مدينة حلب القاطنين في المناطق الخاضعة لسيطرة نظام الأسد سواء كانوا مسلمين أو مسيحيين، حيث طمأنهم بأن هدفه هو إزاحة نظام الأسد من مناطقهم، كما وطمأن كل من لم تتلطخ أيديه بالدماء. أما بالنسبة لعناصر النظام أشار جيش الفتح إلى أن باب التوبة والانشقاق لا يزال مفتوحا أمامهم قبل فوات الأوان، وقال أنه أوصى مقاتليه بأهالي مدينة حلب "خيرا".