منذ أعلنت روسيا عن نيتها عقد مؤتمر أستانا بهدف إيجاد تسوية للأزمة السورية، وهذا المؤتمر مثار جدل لا ينتهي، ولعل السبب يرجع في جزء كبير منه إلى الضبابية التي تحيط به خاصة لجهة الأطراف المشاركة والأسس التي ستعتمدها المحادثات، خاصة مع وجود أكثر من نسخة للتفاهمات الموقعة، فإذا ما أضفنا إليها الخروقات التي ارتكبها نظام الأسد والميليشيات الشيعية بل وروسيا نفسها، فإن الصورة تصبح شديدة القتامة. برنامج اسبيرين  اعداد وتقديم: هادي احمد