أصدرت حركة أحرار الشام الإسلامية بياناً أدانت فيه التفجيرات التي وقعت في دمشق أمس الأربعاء وراح ضحيتها العشرات متهمة نظام الأسد بالمسؤولية الكاملة عن تلك التفجيرات، في حين نفت "هيئة تحرير الشام" أي علاقة لها بالتفجيرات. وقالت الحركة في بيان لها أمس الأربعاء: إن النظام عودنا منذ الثمانينات وحتى ثورتنا على استهداف المدنيين بأبشع الطرق واتهام معارضيه بهدف كسب الشرعية الدولية في حربه التي أطلقها على ما يسميه "الإرهاب". وأضاف بيان الحركة إلى أن "هذه التفجيرات تأتي بالتزامن مع احتفالات الشعب بمرور ست سنوات على الثورة المباركة وأن النظام يهدف لتشويه صورة الثورة والثوار واستعطاف المجتمع الدولي، موضحاً أن "العمليات العسكرية التي ينفذها مقاتلو المعارضة تستهدف تجمعات النظام الأمنية وثكناته العسكرية بينما يتهم معارضيه بتنفيذ تلك التفجيرات التي تستهدف المدنيين والأبرياء من الشعب". https://orient-news.net/news_images/17_3/1489645440.jpg في السياق ذاته نفت "هيئة تحرير الشام" عبر قناتها الرسمية في "تلغرام" علاقتها بالتفجيرات التي ضربت أماكن متفرقة في العاصمة السورية دمشق، وصدر عن المكتب الإعلامي للهيئة: "تنفي هيئة تحرير الشام صلتها بتفجيرات دمشق اليوم، وتؤكد بأن أهدافها منحصرة في الأفرع الأمنية والثكنات العسكرية للنظام المجرم وحلفائه". ووقع في دمشق أمس الأربعاء تفجيران أولهما ضرب القصر العدلي وسط العاصمة، وأسفر عن 31 قتيلاً في حصيلة غير نهائية، في حين وقع انفجار آخر في منطقة الربوة قرب العاصمة. وقال وزير عدل النظام "نجم الأحمد": إن عدد قتلى تفجير القصر العدلي وصل لـ31 قتيلا و60 جريحاً وأن الأعداد غير نهائية، في حين ذكرت شبكة مراسل سوري أن عدد القتلى بلغ الـ 43 إلى جانب 70 جريحاً في حصيلة غير نهائية. من جهته  قال المحامي العام الأول التابع للنظام، إن "انتحارياً يرتدي زياً مموهاً"، حاول الدخول إلى القصر العدلي في شارع النصر قرب "سوق الحميدية"، إلّا أن عناصر الشرطة منعت دخوله، ليقتحم بهو القصر خلال فترة الازدحام ويفجّر نفسه، فيما ذكرت وسائل إعلام إيرانية أن "إرهابيين" فجّروا "عبوة ناسفة" داخل مبنى القصر العدلي، ما أسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى، كما ضربت "الجهات المختصة" طوقاً أمنياً تحسباً لأي طارئ.