في أولى ردود الأفعال الغربية على  مجزرة الكيماوي التي ارتكبها النظام في خان شيخون جنوب إدلب، دعت فرنسا مجلس الأمن الدولي لعقد اجتماع طارئ يبحث في قضية استخدام نظام الأسد للكيماوي. من جهتها طالبت المعارضة مجلس الأمن الدولي بفتح تحقيق فوري في قصف بالغازات السامة على بلدة خان شيخون بالريف الجنوبي، كما دعا الائتلاف الوطنى لقوى الثورة والمعارضة السورية فى بيان "مجلس الأمن إلى عقد جلسة طارئة على خلفية الجريمة، وفتح تحقيق فورى" متهما قوات النظام بشن غارات على مدينة خان شيخون "مستخدمة صواريخ محملة بغازات كيميائية سامة تتشابه أعراضها مع أعراض غاز السارين". وارتكب الطيران الحربي التابع للنظام فجر اليوم الثلاثاء، مجزرة مروعة في مدينة خان شيخون جنوب إدلب، راح ضحيتها العشرات من الشهداء جلهم من الأطفال والنساء، إثر قصف بغازات سامة قالت مصادر إن أعراضها مشابهة لأعراض الإصابة بغاز السارين. وقال مراسل أورينت، إن القصف استهدف بلدة خان شيخون جنوب إدلب، وأن معظم الضحايا هم من الأطفال، حيث ارتقى نحو 100 شهيداً بحسب مدير صحة المحافظة، إلى جانب 400 مصاب، في حصيلة تستمر بالارتفاع نتيجة خطورة الحالات، وأضاف، "أن المصابين أسعفوا إلى المشافي القريبة بما فيها مشافي ونقاط طبية في كفرنبل ومعرة النعمان وحاس، وأن المشافي لم تتسع للمصابين".