ارتفاع حصيلة ضحايا المجرزة التي ارتكبتها الطائرات العراقية في البوكمال السورية

"العبادي" جدد مؤخراً تأكيده استهداف مناطق في سوريا بحجة ضرب تنظيم "الدولة"
أورينت نت
تاريخ النشر: 2017-04-18 21:16
ارتفعت حصيلة ضحايا الغارات التي نفذتها طائرات حربية عراقية، فجر اليوم الثلاثاء، على مدينة البوكمال شرقي سوريا، إلى 24 مدنياً على الأقل.

وأكدت شبكة "الميادين الإخبارية " على صفحتها الرسمية في موقع فيس بوك ارتفاع حصيلة شهداء مجزرة البوكمال، إلى 24 مدنياً، في حصيلة غير نهائية، في ظل وجود عدد من الإصابات الحرجة في صفوف الجرحى.

وأوضحت الشبكة أن الغارات أدت إلى سقوط ثمانية شهداء من عائلة "محمد الجديع"، وسيعة شهداء من عائلة "شويش"، أربعة شهداء من عائلة "مازن المردود"، وزوجة "عبد الجبار ثابت الطويل"، إلى جانب أربعة شهداء من عائلة عراقية نازحة إلى مدينة البوكمال.

وكانت طائرات رئيس وزراء حكومة بغداد "حيدر العبادي" قد استهدفت في ساعات الصباح الأولى الأبنية السكنية في مدينة البوكمال الواقعة على الحدود السورية العراقية، وتحديداً في حي طويبة ومنطقة السكرية ومحطة الأحمر وبالقرب من الثانوية الشرعية.

وأكدت مصادر طبية بمدينة القائم العراقية  في وقت سابق أن معظم الضحايا نقلوا إلى المستشفى ومعظمهم من النساء والأطفال، إضافة إلى عدد كبير من الجرحى كلهم عراقيون كانوا قد نزحوا إلى هذه القرى في وقت سابق.

يشار أن وكالة "أعماق" التابعة لتنظيم الدولة تحدثت في وقت سابق عن سقوط قتلى وجرحى جميعهم من النساء والأطفال جراء قصف أميركي عنيف على البوكمال الواقعة شرقي محافظة دير الزور السورية.

يأتي ذلك، بعد يومين من سقوط 8 شهداء جراء غارة جوية لطائرات التحالف الدولي، استهدفت منزلاً يسكنه مدنيون في منطقة السكرية في البوكمال.


يشار أن رئيس حكومة العراق "حيدر العبادي"، جدد مؤخراً تأكيده باستهداف مناطق سيطرة تنظيم "الدولة" في سوريا، وذلك بعد أن حصل على موافقة نظام الأسد.

 وكان العبادي قد أعلن في الـ24 من شباط الماضي عن أول ضربة جوية عراقية داخل الأراضي السورية، حيث أكدت وسائل إعلام إيرانية أن الغارات استهدفت منطقة "حصيبة" بريف دير الزور ومدينة "البوكمال" بريف دير الزور الشرفي، وادعى العبادي وقتها أن الهجوم استهدف تنظيم "الدولة" وذلك رداً على هجمات قام بها التنظيم في بغداد.

وقام نظام الأسد بعد صدور الإعلان العراقي بساعات بالإعلان عن الغارة العراقية بأنها "جاءت بالتنسيق معه"، فالنظام تحدث حينها عن غارة واحدة بينما العبادي تحدث عن غارات وذكر منطقتين سوريتين على الأقل استهدفتهما الطائرات التابعة له.

وليست هذه المرة الأولى التي يقوم بها النظام العراقي بالإعتداء على الأراضي السورية، حيث أعلنت الصفحة الرسمية "عملية العزم الصلب" لقوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة على وسائل التواصل الاجتماعي بتاريخ 17 شباط الحالي عن قيام ما سمتهم "القوات الخاصة العراقية" بتنفيذ عملية عسكرية في الأراضي السورية في 30 كانون الثاني 2017 في محافظة الرقة السورية.

يشار إلى أن قوات حكومة بغداد مدعومة من التحالف الدولي بقيادة الولايات الأمريكية المتحدة، تشن عملية عسكرية بهدف طرد "الدولة" من معقله في مدينة الموصل، حيث تمكنت من استعادة السيطرة على مطار الموصل وإنهاء تواجد التنظيم في شرق المدينة، إلا أن الشطر الغربي من الموصل لا يزال يقبع تحت سيطرته.

إقرأ أيضاً