هذا ما كشفته دراسة حديثة عن تأثير مواقع التواصل الاجتماعي

(الصورة: مجلة هي)
أورينت نت
تاريخ النشر: 2017-05-21 14:34
توصلت دراسة حديثة حول الأثر النفسي لمواقع التواصل الاجتماعي على فئة الشباب بأن تطبيق "انستغرام" هو الأكثر إضرارا على الصحة النفسية، في حين أن الموقع الوحيد الذي كان له تأثير إيجابي هو "يوتيوب".

وبحسب ما ترجمت "عربي 21" عن صحيفة "الغارديان" البريطانية، إن تطبيق "انستغرام" هو الأكثر ضرراً على الصحة النفسية، حيث وجدت إحصائية أجريت على نحو 1500 شخص ممن تتراوح أعمارهم بين 14 عاما و24 عاما، أن استخدام "انستغرام" يسبب عقدة نقص لديهم، فضلا عن القلق الكبيير، كما كشفت الدراسة والتي تضمنت "سناب شات" و"فيسبوك" و"تويتر"، أن جميعها تسبب الأذى.

وبينت الصحيفة أن المواقع الأخرى الأربعة لديها تأثير سلبي كبير، لأنها قد تؤدي إلى تفاقم القلق بانتشار صور الأطفال والمراهقين، وتزيد من التسلطية ومشاكل النوم والقلق والاكتئاب والوحدة.

كذلك تشمل فئة المتأثرين سلباً بمواقع التواصل كبيرة، السياسيين وهيئات صحية وأطباء وجمعيات خيرية، فضلا عن الآباء والأمهات القلقين على أولادهم نتيجة تعرض أبنائهم إلى التسلط والابتزاز عبر مواقع التواصل، ما يعزز مشاعر الكراهية للذات.

من جهتها قالت الرئيس التنفيذي للجمعية الملكية للصحة العامة، شيرلي كرامر" التي أجرت الدراسة مع حركة الصحة الشبابية، إنه "من المثير للاهتمام أن نرى سناب شات وانستغرام من أكثر التطبيقات ضررا على الصحة النفسية". مضيفة أن كلتا المنصتين تركز على الصورة، ويبدو أنهما قد يدفعان للشعور بمشاعر القصور والقلق لدى الشباب، كما طالبت باتخاذ تدابير صارمة "لجعل مواقع التواصل أقل حدة وتوحشا على الشباب والأطفال وصحتهم العقلية ورفاهييتهم".

وأضافت أنه يجب على "مواقع التواصل أن تحذّر هذه الفئة (الشباب) من استخدامها بشكل مفرط، في حين يجب على انستغرام والتطبيقات المشابهة أن تشير إلى الصور التي تم تعديلها والتغيير فيها.

وبرز "انستغرام"، بحسب ما جاء في الصحيفة، كأعلى تقييم سلبي بين مواقع التواصل التي عرضت على الشبان، وحصل على تقييمات سلبية في 7 من أصل 14 نقطة، خصوصا في موضوع التأثير على النوم، وصورة الجسد، والخوف من الاضطراب، فضلا عن التحكم والاكتئاب والوحدة. وعلى الرغم من ذلك ذكر الشباب عدة إيجابيات، منها التعبير عن النفس، وإبراز الهوية، في حين شهد تقييما سلبياً في التأثير على النوم، لكنه حصل على تقييم إيجابي في 9 نقاط من أصل 14، لا سيما في الوعي والفهم لتجربة صحة الآخرين، والتعبير عن الذات، والشعور بالوحدة والاكتئاب والدعم العاطفي".

إقرأ أيضاً