إصابة المحيسني بجروح.. و"تحرير الشام" تواصل حملتها على "فيلق الشام"

اصابة "المحيسني" القيادي البارز في هيئة تحرير الشام
أورينت نت
تاريخ النشر: 2017-06-08 09:43
تواصل "هيئة تحرير الشام" حملتها العسكرية، التي تستهدف من خلالها الهجوم على مقرات فصيل "فيلق الشام" التابع للجيش السوري الحر في محافظتي إدلب وحماة، في حين أصيب الداعية السعودي عبد الله المحيسني بطلق ناري.

وأكد "المحيسني" القيادي البارز في هيئة تحرير الشام، في بيان له عبر حسابه بتطبيق "التلغرام"، أنه تعرض لإصابة طفيفة، أثناء مروره بين حاجزين مستنفرين  (لم يحددهما) جرى بينهما اشتباك واحتقان في ريف إدلب.

يأتي ذلك، بالتزامن مع مداهمة عناصر من "تحرير الشام" لمقار تتبع "فيلق الشام" قرب قريتي النقير ومدايا في ريف إدلب الجنوبي، واعتقالهم القيادي في الفيلق "أبو عبدو الصيدلي".

وبالعودة إلى "المحيسني"، حيث علق على الحادثة، بالقول إنه "حصل خلاف بين الهيئة والفيلق، اعتقل على إثره إخوة من الفيلق فيسر الله إنهاء الأمر وإخراج أخينا أبي عبده الصيدلي وأنا الآن بمعيته".

يشار هنا، أن المحيسني داعية سعودي قدم إلى سوريا في أواخر عام 2013، وبدأ نشاطه كقاضٍ شرعي مستقل يحكم بين الفصائل، كما عُين قاضيًا في جيش الفتح، وذلك قبل أن يعلن في مطلع العام الحالي إنهاء استقلاليته في مجال القضاء، والانضمام بشكل رسمي إلى جبهة تحرير الشام التي تشكلت من اندماج 5 فصائل هي "جبهة فتح الشام، حركة نور الدين الزنكي، لواء الحق، جبهة أنصار الدين، جيش السنة".

وخلال الساعات الماضية، استولت "هيئة تحرير الشام" على ثلاثة مقار لـ"فيلق الشام" أحدهما قرب قرية النقير، وآخرين بالقرب من مدايا، في ريف إدلب الجنوبي، دون حدوث اشتباكات بين الطرفين، وذلك بعد أن سمحت "تحرير الشام" لعناصر الفيلق بالخروج بسلاحهم الفردي.

يشار أن "جبهة فتح الشام" (جبهة النصرة سابقاً) الفصيل الأكبر في "هيئة تحرير الشام" شنت خلال الأشهر الماضي، حملة عسكرية على فصائل في الجيش السوري الحر، بأرياف إدلب وحلب وحماة، الأمر الذي دفع عدد من الفصائل والكتائب أبرزها "جيش المجاهدين" وتجمع "فاستقم كما أمرت" و"كتائب ثوار الشام" إلى الانضواء في صفوف حركة "أحرار الشام " تجنباً لمواجهات دموية.

إقرأ أيضاً