برعاية تركيا.. 13فصيلاً يتعهدون بإخلاء مدينة الباب من المقرات العسكرية

الاتفاق يقطع الطريق على اقتتال جديد بين الفصائل في الباب
أورينت نت
تاريخ النشر: 2017-06-17 16:13
توافقت فصائل في الجيش السوري الحر وفعاليات ومجالس عسكرية ومدنية على إخلاء مدينة الباب بريف حلب الشرقي من جميع المظاهر المسلحة ومن جميع المقرات العسكرية، وذلك برعاية الجيش التركي.

وصدر بيان مشترك عن 12 فصيلاً من الجيش الحر و"المجلس العسكري" و"المؤسسة الأمنية" والمجلس المحلي في المدينة، ليلة الجمعة-السبت، تضمن بنود الاتفاق الذي شمل إخلاء جميع المقرات العسكرية من مدينة الباب، (دون تحديد جدول زمني لذلك). 

وتضمن الاتفاق على منع تجول العسكر داخل مدينة الباب مع أسلحتهم، إضافة إلى منع إطلاق النار تحت طائلة المحاسبة ومصادرة السلاح.

كما نص الاتفاق على منع ارتداء القناع على الوجه (اللثام) للعسكريين والمدنيين حتى أثناء المداهمات، إضافة إلى أن جميع الاعتقالات والمداهمات تتم بالتنسيق مع غرفة العمليات الرئيسية والمجلس العسكري.

وبموجب الاتفاق يمنع اعتقال أي عسكري عن طريق الشرطة الوطنية، والسلطة الوحيدة المخولة باعتقال العسكريين هي غرفة العمليات الرئيسية والمجلس العسكري.

كذلك يشدد الاتفاق على منع ضم أي عنصر كان يعمل مع تنظيم "الدولة" (داعش) سواء كان مدنياً أو عسكرياً.

ووقعت على الاتفاق كل من فصائل وكتائب "أحرار الشام الإسلامية، فيلق الشام، فرقة السلطان مراد، فرقة الحمزة، لواء صقور الشمال، الجبهة الشامية، الفرقة الشمالية، لواء السمرقند، المنتصر بالله، اللواء 51، لواء الشمال، أحرار الشرقية، وفرقة السلطان فاتح".

ومن المقرر أن ينهي هذا الاتفاق، حالة انتشار السلاح في مدينة الباب وريفها، والتي أدت إلى وقوع اقتتال بين الفصائل، خصوصاً أن المدينة شهدت خلال الأيام الماضية، اقتتالاً عنيفاً بين فصائل المعارضة المسلحة التي بقيت متمركزة فيها، بعدما حُلّت غرفة عمليات "درع الفرات" وانتهت أعمالها.

وخلف الاقتتال الأخير الذي امتد إلى ريف المدينة، أكثر من 8 قتلى توزعوا على "الفوج الأول" و"فرقة الحمزة" و"حركة أحرار الشام الإسلامية" و"فيلق الشام"، حيث استخدمت الفصائل الأسلحة الثقيلة والمتوسطة في الاشتباكات التي جرت داخل وخارج المدينة المكتظة بالسكان، وذلك في الحالة الأولى من نوعها بعد طرد تنظيم "الدولة" من خلال عملية "درع الفرات" المدعومة من الجيش التركي.

إقرأ أيضاً