هيلي.. التحذير الأمريكي موجه لروسيا وإيران أيضاً

أورينت نت
تاريخ النشر: 2017-06-27 18:28
كشفت واشنطن مزيداً من التفاصيل حول نية بشار الأسد استخدام السلاح الكيماوي في حين بادرت موسكو إلى الدفاع عن نظام الأسد واستنكار التهديدات الأمريكية فيما عادت سفيرة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة لتؤكد على الإنذار الأمريكي وتوضح بأن الإنذار ليس موجهاً لنظام الأسد فقط وإنما روسيا وإيران أيضاً.

التحذير لروسيا وإيران أيضاً
أبلغت السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة "نيكي هيلي"، اليوم الثلاثاء مجلس النواب أن الإدارة لم تقصد بتحذيرها نظام الأسد فقط وإنما روسيا وإيران.
وأضافت "أعتقد أن الهدف في هذه المرحلة ليس فقط إرسال رسالة للأسد ولكن أيضا رسالة لروسيا وإيران مفادها أنه إذا حدث ذلك مجددا فإننا نحذركم رسميا".
 وقال "جيف ديفيز" المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، اليوم الثلاثاء، إن بلاده رصدت استعدادات عند نظام الأسد لشن هجوم محتمل بأسلحة كيماوية في مطار الشعيرات، وهو المطار الذي هاجمته واشنطن في نيسان/ أبريل الماضي بعد استهداف النظام مدينة خان شيخون بالسلاح الكيماوي.
وقال ديفيز بحسب، رويترز، "انطوى ذلك على طائرتين في حظيرة طائرات محددة نعرف أنها مرتبطة باستخدام أسلحة كيماوية".

الكرملين يدافع
من جهته سارع الكرملين للدفاع عن نظام الأاسد وقال المتحدث باسم الكرملين "ديميتري بيسكوف" في مؤتمر صحفي عبر الهاتف "ليس لدي علم بأي معلومات عن تهديد باحتمال استخدام أسلحة كيماوية" واعتبر بيسكوف أن تهديدات واشنطن للنظام غير مقبولة.

ثمن باهظ
وكان البيت الأبيض هدد نظام الأسد بدفع "ثمن باهظ جداً" هو وجيشه إذا شن هجوماً بالأسلحة الكيماوية ضد المدنيين، لافتاً إلى أن الولايات المتحدة رصدت استعدادات محتملة لتنفيذ هجوم من هذا النوع.
وأفاد بيان صادر عن البيت الأبيض، مساء أمس الإثنين، أن "الولايات المتحدة حددت استعدادات محتملة لشن هجوم آخر بالأسلحة الكيماوية من قبل نظام الأسد، من المحتمل أن يسفر عن مقتل جماعي للمدنيين، بما في ذلك أطفال أبرياء."
وأضاف البيان أن "الأنشطة تشبه الاستعدادات التي قام بها النظام قبل هجومه الكيماوي في 4 نيسان 2017. وكما ذكرنا سابقاً فإن الولايات المتحدة توجد في سوريا للقضاء على تنظيم الدولة بالعراق وسوريا، وإذا نفذ الأسد هجوم قتل جماعي آخر باستخدام أسلحة كيماوية، فسيدفع هو وجيشه ثمناً باهظاً"، بحسب شبكة (سي إن إن).



إقرأ أيضاً