موسكو تكشف عن عدد القوات التي سيتم نشرها في إدلب

أورينت نت
تاريخ النشر: 2017-09-16 10:53
أشار ألكسندر لافرينتيف، رئيس الوفد الروسي إلى مفاوضات "أستانا 6" ، إلى أن عدد القوات من روسيا وتركيا وإيران في منطقة "خفض التصعيد" بريف إدلب، قد يبلغ 1500 جندي.

ووصف الدبلوماسي الروسي بحسب روسيا اليوم، بأن هذا العدد "غير كبير"، متوقعا أن ترسل روسيا إلى إدلب وحدات غير قتالية من الشرطة العسكرية. وأكد أن المناقشات حول توزيع قوات المراقبين في منطقة إدلب لخفض التوتر، لا تزال مستمرة.

وأوضح أن نشر المراقبين سيتم في المناطق "الأكثر حساسية"، إذ تكمن مهماتهم في ضمان الاستقرار ومنع وقوع استفزازات من قبل أي من الأطراف المتنازعة. وذكر بأن طلعة طائشة من قبل أحد الطرفين قد تدفع بالطرف الآن إلى الرد، ما يؤدي إلى خسائر بشرية وتبادل الاتهامات.

وكانت الدول الضامنة أعلنت في البيان الختامي لمباحثات أستانا، عن إنشاء مناطق تخفيف التصعيد وفقاً للمذكرة في الغوطة الشرقية، وفي أجزاء معينة من شمال محافظة حمص، ومحافظة إدلب، وأجزاء معينة من المحافظات المجاورة (اللاذقية، وحماة، وحلب)، وكذلك في أجزاء معينة من جنوب سوريا.

واعتبرت الهيئة أن الروس نجحوا في سحب الدول الداعمة للثورة، والتي سحبت بدورها الفصائل إلى المربع الذي يحفظ بقاء الأسد فيما سيتم مقاتلة كل من يرفض وجوده.

واستغرب مدير العلاقات الإعلامية في هيئة تحرير الشام، قبول الفصائل التي حضرت في المؤتمر بتصريحات الموفد الروسي والتي نصت على قتال كل من يقاتل نظام الأسد، مشيراً إلى أن الهيئة تخشى من اليوم الذي تصطف فيه تلك الفصائل الثورية إلى جانب الطيران الروسي وتقاتل من يرفض بقاء الأسد ونظام حكمه.

إقرأ أيضاً