مواقع مقرّبة: مقتل 10 عناصر من ميليشيا حزب الله بريف حمص

  • تشييع قتلى ميليشيا حزب الله في سوريا

أعلنت مواقع إلكترونية مقربة من ميليشيا حزب الله اللبنانية، الجمعة، مقتل 10 من عناصره، سقطوا في معارك مع "تنظيم الدولة" بالبادية السورية.

ونشرت المواقع صوراً لما قالت إنها لعناصر الحزب العشرة القتلى، وأغلبهم من بلدات في "البقاع" شرقي لبنان، وأكدت الخبر وكالة الأناضول.
وذكرت المواقع أن القتلى سقطوا إثر شن عناصر داعش في منطقة حميمة بريف حمص هجوماً واسعاً على قوات النظام وميليشيا حزب الله فجراً بواسطة عربات مفخخة وانغماسيين.

وبحسب الإعلام الحربي التابع للحزب، فإن "قوات الجيش السوري وحزب الله شنت هجوماً معاكساً على عناصر داعش واستعادوا نقطتين من النقاط التي خسروها".

ولم يصدر عن قيادة ميليشيا حزب الله حتى الآن تأكيد أو نفي لخبر مقتل عناصره في حميمة.

يشار إلى أن الأمين العام للحزب حسن نصر الله أكد في معظم خطاباته أن مقاتليه باقون في سوريا ما دامت الأسباب قائمة لمحاربة ما يصفها بـ "الهجمة التكفيرية" والدفاع عن سوريا.

ومنذ عام 2013 تقاتل حزب الله اللبنانية بشكل علني إلى جانب ميليشيا الأسد، رغم الانتقادات الداخلية والخارجية لذلك.



وكانت لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأمريكي قد أقرت بالإجماع، مساء الخميس، مسودة قانون تسمح بتشديد العقوبات على ميليشيا "حزب الله" اللبنانية، وتتضمن إجراءات إضافية تحد من مصادر تمويله.

ومنح تشريعان جديدان صلاحيات واسعة للمرة الأولى للرئيس الأميركي تمكنه من القدرة على حجز أموال شخصيات سياسية لبنانية رفيعة تتعامل مع الحزب.

وتنضوي العقوبات الجديدة على تشريعين. الأول يستهدف قدرة ميليشيا حزب الله على جمع الأموال، من خلال منعه من الوصول إلى النظام المالي العالمي والتعامل مع المؤسسات المالية. ويستهدف التشريع بصفة خاصة إيران، ويزيد الضغط على البنوك اللبنانية والعالمية التي تتعامل مع حزب الله وقياداته.

وينص التشريع الثاني على "فرض عقوبات على انتهاكات حزب الله لحقوق الإنسان في حرب يوليو 2006 باستخدامه المدنيين دروعا بشرية". كما تشمل العقوبات تجميد الأصول، وحجب التعاملات المالية ومنع إصدار تأشيرات السفر إلى الولايات المتحدة. 

شارك برأيك

أضف تعليق (الحد المسموح 500 حرف)

تصويت
هل تقف تركيا في وجه الحملة العسكرية على إدلب؟
Orient-TV Frequencies