قيادات تحرير الشام تعقد "اجتماعاً طارئاً" (صور)

نشرت "هيئة تحرير الشام" (الأحد) صوراً لما قالت إنه اجتماع طارئ للمجلس العسكري لمواجهة التطورات الميدانية الأخيرة في ريف إدلب.

ونشرت تحرير الشام على معرفها الرسمي في "تلغرام" صوراً لقياداتها من بينهم (أبومحمد الجولاني) القائد العسكري للهيئة، من دون تقديم أي توضيح حول مخرجات الاجتماع.

وفي السياق، نشرت تحرير الشام بياناً تحت عنوان "ستكسر حملتهم ويهزمون بإذن الله" أوضحت فيه خوضها خلال 3 شهور معارك على أربعة جبهات مفتوحة مع النظام في ريف إدلب الجنوبي وريف حماة الشرقي وريف حلب الجنوبي ومع تنظيم داعش في ريف حماة الشرقي.

وانتقدت تحرير الشام في البيان من يتهمونها بتسليم المناطق التي سقطت في ريف إدلب الجنوبي بيد النظام، أو تنفيذ اتفاقات أستانا، داعية الناشطين والإعلاميين لتوثيق وتغطية مجريات المعارك.

وسيطر النظام مؤخراً على بلدة سنجار (الخط الدفاعي لمطار أبو ظهور من الجهة الجنوبية) وعدة قرى في ريف إدلب.

يشار إلى أن المعارك تتواصل بين فصائل الثوار وميليشيا نظام الأسد المدعومة بالميليشيات الأجنبية في ريفي حماة الشرقي وإدلب الجنوبي للشهر الثاني على التوالي، حيث يجمع ناشطون ومحللون عسكريون على أن الغرض من هذه المعارك هو وصول إيران إلى مطار أبو الظهور العسكري وسيطرتها عليه خاصة في ظل الدعم الجوي المكثف الذي تتلقاه مليشياتها من الطائرات الروسية.

وتمكنت ميليشيا نظام الأسد والميليشيات الأجنبية بدعم من طيران الاحتلال الروسي من التقدم نحو قرى ريف إدلب الجنوبي الشرقي بعد سيطرتها خلال اليومين الماضيين على قرى (أم صهريج و محطة أم صهريج والفحيل وجلاس والمشيرفة ورسم العبد واللوبيدة)، إضافة إلى تلة الرجيم جنوبي قرية الشيخ بركة حيث رصدت الطريق ناريا باتجاه بلدة سنجار- أم مويلات. يتزامن ذلك مع تقدم تنظيم داعش نحو قريتي رسم الحمام والحوايس شرقي حماة، فيما لا تزال المعارك متواصلة في محيط قلعة الحوايس مع هيئة "تحرير الشام" .

مطار أبو الظهور
في هذا الإطار، أفاد ناشطون لأورينت نت، أن معظم القرى التي سيطر عليها النظام مؤخراً تتبع لمحافظة إدلب بعد أن كانت قرية أم حارتين هي خط الدفاع الأول. وأوضحوا أن تقدم النظام يؤكد مضيه في تحقيق هدفه العسكري وهو الوصول إلى مطار أبو الظهور الذي تعرض (الجمعة) لقصف من قبل الطائرات الروسية. مشيرين إلى أن المعارك الآن باتت على مقربة من بلدات تحوي آلاف النازحين في ريف إدلب كبلدتي سنجار وجرجناز التي بدأت الفصائل بتنفيذ عمليات التحصين فيها. وقالوا إن فصائل عديدة تعمل الآن على ارسال تعزيزات إلى جبهات ريفي حماة وإدلب لمنع تقدم النظام.

ومن أبرز الفصائل العاملة في ريفي حماة الشرقي وإدلب الجنوبي الشرقي هي "هيئة تحرير الشام" و"جيش النصر" و"حركة نور الدين الزنكي" و"أحرار الشام" بحسب الناشطين.

وكان المحلل العسكري العقيد أحمد حمادة قال لأورينت في لقاء سابق، إن النظام يريد توسيع مناطق سيطرته وتأمين مطار حماه ومدينة حماه الخاضعة لسيطرته، عبر هجماته المتكررة على ريف المحافظة بمساندة روسية وإيرانية.

شارك برأيك

أضف تعليق (الحد المسموح 500 حرف)

تصويت
برأيك هل ستسيطر مليشيات أسد الطائفية على الشريط الحدودي مع إسرائيل؟
Orient-TV Frequencies