" في القصة الأولى نتابع رحلة محمد أبو الخير ابنُ مدينِة داريا خرجَ من الاعتقال ليجد نفسَه محاصراً في بلده ليهجر بعد الحصار إلى #ادلب يعيش في ريفها ويعتمد على نفِسه فيفتتح محلاً لصناعة الحلويات الشامية ليلقبَ بحلواني داريا أما في قصتنا الثانية نسلط الضوء عن رحلة نزوحِ ياسر الأسعد ابن مدينةِ عدرا الذي عمل معلماً للمرحلة الابتدائية ثم موجهاً إداريا ونزح بعد ذلك الى الغوطة ليعلم أبنائها ويكسب قلوبهم .. " إعداد وتقديم عبد الحميد سلات شارك في الاعداد مسلم السيد عيسى