صحيفة تركية: أربع جهات تشارك في الهجوم على إدلب

  • أورينت نت
  • تاريخ النشر: 2018-01-13 12:03
كشفت صحيفة (يني شفق) التركية عن مشاركة عدة جهات في الهجوم على إدلب وريفها، مشيرة إلى أن التحضير لهذا الهجوم قد سبقه تنسيق وحشود لكل الميليشيات والقوات التي تسعى للقضاء على المعارضة والثورة السورية.

وبحسب الصحيفة، فإن حوالي 150 عنصراً من ميليشيا (PKK) الكردية تشارك في الحملة على إدلب إلى جانب النظام والميليشيات الإيرانية وتنظيم داعش، وهذا الأخير تدعي الميليشيات الكردية محاربته في الجزيرة السورية.

وكشف العميد (أبو محمود حلاق) وهو ضابط استخبارات في فصيل (أبو عمارة) وعضو في المعارضة السورية للصحيفة، أن 150 عنصراً من الميليشيات الكردية توجهوا مؤخراً للمشاركة في الهجوم على إدلب، وقد مروا في مدينة حلب وحماة، مرتدين ملابس عناصر قوات النظام.

أما الدور الأمريكي في الهجوم على إدلب يتمثل بأن الولايات المتحدة وخلال معركة الرقة قامت بإخلاء آمن لعناصر تنظيم داعش، ثم إرسالهم إلى إدلب بهدف شن هجمات على الجيش السوري الحر والقوات التركية الخاصة المسمى بـ "المحمد جيليك"، وفقاً للصحيفة.




وكانت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) قد كشفت في تقرير لها عن اتفاق أجرته قوات التحالف وميليشيا قسد مطلع تشرين الأول من العام الفائت، سمح لـ 4 آلاف عنصر من داعش بالخروج من الرقة، وتضمن التقرير لقاءات مع سائقي الشاحنات الذين أقلوا عناصر التنظيم ومهربين نقلوا بعض هؤلاء العناصر باتجاه المناطق المحررة والحدود السورية التركية، الأمر الذي أكده العميد (طلال سلو)، وهو المتحدث الرسمي السابق باسم ميليشيا قسد، إثر انشقاقه عن الميليشيا وتوجهه إلى تركيا.

وكان العميد والمحلل العسكري (حاتم الراوي)، قد أكد لأورينت نت، أن تنظيم داعش وبعد سيطرة النظام على مدينة البو كمال والخط الواصل بين دير الزور وتدمر، شن ما قيل عنه هجمات استهدفت حواجز للنظام على طول هذا الخط، مشيراً إلى أن التنظيم لأول مرة يتحرك بشكل متخفي، وأن هذه المنطقة (خط دير الزور - تدمر) منطقة "غير محصنة" ويسهل مرور داعش منها.

وأوضح (الراوي) أن مئات الكيلو مترات من صحراء التيفور والقريتين هي مناطق "غير محصنة"، وهي مناطق يمكن للنظام والميليشيات الإيرانية تسهيل مرور داعش إلى ريف حماة الشرقي ومن ثم إدلب، عدا عن احتفاظ النظام المتعمد للتنظيم في الريف الشرقي من حماة لمدة طويلة، علماً أنه من السهل القضاء عليه في هذه المنطقة المفتوحة.

وتبين الخرائط مناطق سيطرة التنظيم المحاطة بنظام الأسد والميليشيات الإيرانية، حيث تؤكد مصادر محلية، إضافة لمحاور الهجوم التي يشنها الطرفان على إدلب، أن النظام ينسق مع داعش ويسهل مرور عناصره إلى المنطقة كما أوضح (الراوي)، عدا عن امداده بالأسلحة والذخائر.



مناطق سيطرة داعش محاطة بالنظام


وبحسب صحيفة (يني شفق) فإن عدد القوات التي تهاجم إدلب منذ شهر ونصف بلغ نحو 15 ألف عنصر إرهابي، حيث تم إخلاء 286 منطقة سكنية، واضطر ما يقرب من 400 ألف سوري إلى مغادرة مناطقهم، فيما لقى ما لا يقل عن 400 مدني مصرعهم.

وقد استورد النظام مرتزقة من إيران، وتولت روسيا القصف الجوي الداعم له، في حين تولت كلا من تنظيمات (بي كا كا) وداعش الدعم البري من خلال الهجمات والتخريب الذي شنته على تلك المناطق.


شارك برأيك

أضف تعليق (الحد المسموح 500 حرف)

تصويت
برأيك هل ستسيطر مليشيات أسد الطائفية على الشريط الحدودي مع إسرائيل؟
Orient-TV Frequencies