الدفاع الأمريكية تلمّح لضربة جديدة تستهدف نظام الأسد

ألمح وزير الدفاع الأمريكي (جيمس ماتيس) إلى إمكانية شن ضربة عسكرية جديدة ضد نظام الأسد في حال تم التأكد من إعادة استخدامه للسلاح الكيماوي في سوريا، وفقاً لوكالة الأناضول.

وقال (ماتيس) في إفادة صحفية (الجمعة) من مبنى وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) حول إمكانية استخدام الأسد لغاز السارين مجدداً "كلكم تعرفون كيف ردينا على هذا الأمر سابقا، لذا عليهم ألا يفقدوا التمييز".

وأضاف وزير الدفاع الأمريكي: "نحن أكثر قلقا بشأن إمكانية استخدام السارين، ونبحث عن أدلة، فهذا عن كل ما يمكنني قوله عن ذلك الآن".

من جانبها، قالت وكالة (أ ف ب) إن مسؤولا أميركيا كبيرا قد أعلن، أن الولايات المتحدة لا تستبعد شن ضربات عسكرية في سوريا بعد اتهامات بحصول هجمات كيميائية جديدة في البلاد.

وقال المسؤول، إن نظام الأسد وتنظيم الدولة (داعش) "يواصلان استخدام الأسلحة الكيميائية"، فيما قال مسؤول ثان إن الرئيس الأميركي "لا يستبعد أي" خيار وإن "استخدام القوة العسكرية يتم بحثه على الدوام".

وتأتي هذه التصريحات في أعقاب تقارير عن هجمات جديدة بالسارين والكلور، بينها معلومات لم يتم التأكد منها حتى الآن عن هجوم كيميائي على مدينة دوما المحاصرة في شرق دمشق، حيث قال أحد المسؤولَين إن "الرئيس (الأميركي) لا يستبعد شيئاً.

من جهته، أكد مسؤول ثالث (لم تسمه) أن واشنطن لديها أدلة على أن حكومة الأسد "لا تزال لديها القدرة على إنتاج" غاز الكلور والسارين، وأنها تسعى للحصول على وسائل جديدة لاستخدام هذه المواد المحظورة كأسلحة كيميائية، حيث أعرب المسؤولون الثلاثة عن خشيتهم من أن يعمد النظام إلى حشو هذه الغازات السامة في قذائف هاون وذخائر برية أخرى كبديل عن البراميل المتفجرة التي يتم إلقاؤها من المروحيات.

يشار إلى أنه في أبريل/ نيسان 2017، قصفت مدمرات تابعة للبحرية الأميركية، مطار الشعيرات العسكري شرق محافظة حمص بـ 59 صاروخًا من طراز (توماهوك) ردّا على هجوم جوي بالسلاح الكيميائي على بلدة خان شيخون في ريف إدلب، أكدت الولايات المتحدة أن النظام شنه من القاعدة المذكورة.


شارك برأيك

أضف تعليق (الحد المسموح 500 حرف)

تصويت
هل تقف تركيا في وجه الحملة العسكرية على إدلب؟
Orient-TV Frequencies