الأمم المتحدة: روسيا ونظام الأسد قتلا مئات السوريين خلال أيام

قال مفوض حقوق الإنسان في الأمم المتحدة، إن نظام الأسد والطيران الروسي قتلا 230 مدنيا على الأقل في سوريا بين 4 و9 فبراير (شباط) الجاري، وفقاً لوكالة رويترز.

وأوضح (الأمير زيد بن رعد الحسين) مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان (السبت) أن الضربات الجوية الروسية وأخرى نفذها طيران النظام على المناطق المحررة، قد أسفرت عن مقتل أكثر من 230 مدنيا خلال الأسبوع الماضي في أحداث تعد من أسوأ أعمال العنف في "الصراع السوري" وقد تصل إلى حد جرائم الحرب.

وأكد (الحسين) أن مكتبه تلقى تقارير بينها تغطية مصورة لاستخدام محتمل "لعناصر سامة" في الرابع من فبراير شباط في بلدة سراقب بمحافظة إدلب، موضحاً في بيان له أنه "بعد سبعة أعوام من الشلل في مجلس الأمن، يصرخ الوضع في سوريا لإحالة الأمر للمحكمة الجنائية الدولية ولبذل جهد منسق على نحو أكبر بكثير لإحلال السلام".

في الأثناء، قالت وكالة (أ ف ب) إن مجلس الامن الدولي يدرس مشروع قرار يطالب بوقف إطلاق النار لمدة 30 يوما في سوريا للسماح بتسليم مساعدات انسانية، بحسب ما جاء في نص مشروع قدمته السويد والكويت، والذي يطلب أيضا الانهاء الفوري للحصار، بما في ذلك حصار الغوطة الشرقية، حيث أدت حملة قصف تشنها قوات النظام إلى مقتل أكثر من 240 مدنيا خلال خمسة أيام.

ويُفترض أن تبدأ المفاوضات في شأن نص مشروع القرار (الإثنين) المقبل، وقال دبلوماسيون إنه من الممكن احالته بعد ذلك على التصويت، واشاروا إلى أن موقف موسكو من مشروع القرار الجديد لم يتضح بعد في هذه المرحلة، ولم يُعرف ما إذا كانت تعتزم استخدام حقها بالنقض الفيتو لمنع تبنيه.

ويُلزم مشروع القرار جميع الأطراف في سوريا بالسماح بعمليات الإجلاء الطبي في غضون 48 ساعة من دخول الهدنة الإنسانية حيز التنفيذ، والسماح لقوافل المساعدة التابعة للأمم المتحدة بإيصال شحنات أسبوعية للمدنيين المحتاجين.

كذلك، يدعو مشروع القرار جميع الأطراف إلى "رفع الحصار فورا في المناطق المأهولة بالسكان" و "وقف حرمان المدنيين من الأغذية والأدوية الضرورية لبقائهم" احياء.

ووفقاً للمصدر، فقد اتهم مسؤولون في الأمم المتحدة نظام الأسد بأنه يعرقل وصول جميع قوافل المساعدات الإنسانية إلى المناطق المحاصرة منذ كانون الثاني/يناير.

ويُعرب مشروع القرار عن "الغضب إزاء مستوى العنف غير المقبول الذي يشتد في أجزاء كثيرة من البلاد"، وبخاصة في الغوطة الشرقية، وإدلب شمال غرب سوريا.

يشار إلى أن النظام وحليفه الروسي يشنان حملة إبادة ممنهجة ضد المدنيين في مدن وبلدات الغوطة الشرقية، بواقع أكثر من مجزرة في اليوم الواحد، حيث بلغت حصيلة ضحايا (الخميس) أكثر 62 شهيداً وأكثر من 85 شهيداً أمس (الجمعة) في حين ما زالت الحملة مستمرة حتى اللحظة.


شارك برأيك

أضف تعليق (الحد المسموح 500 حرف)

تصويت
هل تقف تركيا في وجه الحملة العسكرية على إدلب؟
Orient-TV Frequencies