النظام يشيّع العشرات من قتلاه في ديرالزور (فيديو)

تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي صوراً ومقاطع فيديو تظهر تشييع 30 عنصراً من ميليشيا "صيادي الدواعش" التابعة للنظام، جميعهم من قرى وبلدات سهل الغاب بريف حماة الغربي، كانوا قد قتلوا في القصف الأمريكي الأخير .

ونشرت صفحات تابعة لمدينة السقيلبية مقاطع فيديو وصور تظهر  تشييع قتلى النظام من أمام مستشفى (السقيلبية الوطني)، وقد كتبت على توابيت القتلى اسمائهم.

وكانت شبكة (فرات بوست) نقلت في وقت سابق، عن مصدر طبي من داخل المستشفى العسكري بدير الزور ومصدر ميداني من قوات النظام (لم تسمهما)، أن عدد العناصر الذي قتلوا جراء استهداف طيران التحالف لميليشيات النظام شرق دير الزور، ارتفع إلى 137 قتيلاً، ورشح المصدر الطبي ارتفاع الرقم، بسبب وجود عدد من الإصابات الخطرة.

وأكدت المصادر، أن معظم القتلى من الجنسيات العراقية والأفغانية المنتمين إلى ميليشيات "فاطميون و"زينبيون"، وضباط من الحرس الثوري الإيراني، إضافة إلى قتلى من ميليشيا طائفية أخرى مشكلة حديثاً جميع أفرادها من بلدة (حطلة) وعناصر من قوات النظام.

وكان نظام الأسد أعلن أن جميع القتلى من أبناء عشائر المنطقة، عقب قصف التحالف، وهو ما نفته المصادر بأن الميليشيا الطائفية المكونة من عدد من أبناء (حطلة) كانوا الأقل عدداً بين القتلى، الذين توزعت جنسياتهم ما بين عراقية وأفغانية وإيرانية، عدا عن تفنيد رواية النظام بأن عدد القتلى بحدود 20 قتيلاً فقط.

ونقل مراسل الشبكة في مدينة دير الزور، أن أمين فرع الحزب، وجه المؤسسات والدوائر التابعة لنظام الأسد بالطلب من موظفيها التبرع بالدم، نظراً للعدد الكبير من الجرحى الذين غص بهم المستشفى العسكري الواقع في حي (غازي عياش) غرب دير الزور.

وكان مسؤول أمريكي قد أكد أن أكثر من 100 عنصر للنظام قُتلوا بقصف للتحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم داعش، وقال المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه لرويترز "كانت القوات الموالية للنظام تضم نحو 500 فرد في تشكيل كبير مترجل تدعمهم مدفعية ودبابات وأنظمة صواريخ متعددة الفوهات وقذائف مورتر".

وجاء قصف التحالف لمواقع قوات النظام، إثر محاولة الأخيرة التقدم من جهة قرية (جديد طابية) إلى منطقة (جديد عكيدات) التي لا تخضع لسيطرة أي من الطرفين، وتعد منطقة فصل بينهما، حيث عمد النظام وحلفاؤه إلى قصف حقل كونيكو الخاضع للتحالف و"قسد"، أعقب ذلك تحليق مروحي مكثف من قبل التحالف، واستهدف خلالها القوات المهاجمة بكثافة، كما شن غارات على مواقع النظام والميليشيات في بلدتي خشام ومراط، وبقيت الانفجارات وأصوات القصف حتى الساعة الرابعة من فجر الخميس، وفقاً لـ (فرات بوست).

شارك برأيك

أضف تعليق (الحد المسموح 500 حرف)

تصويت
هل تقف تركيا في وجه الحملة العسكرية على إدلب؟
Orient-TV Frequencies