شهدت عدة جبهات في الغوطة الشرقية (الخميس) معارك عنيفة بين فصائل الثوار من جهة وميليشيات النظام والميليشيات الأجنبية مدعومة بشكل كثيف من قبل طيران العدوان الروسي من جهة ثانية، وتمكن الثوار من قتل عدد من القوات المهاجمة وتدمير عدة آليات كما نشروا صوراً تظهر لحظة تدمير دبابة على جبهة الريحان. وقال الناطق باسم (جيش الإسلام) في تصريح لأورينت نت نسخة منه، إن جبهة (مزارع العب) لمدينة دوما من جهة (الشيفونية) شهدت هجوما معاكسا للثوار على المواقع والمزارع التي تقدمت إليها ميليشيات الأسد مؤخراً، مؤكداً تحقيق تقدم على عدة مواقع ومزارع وإعطاب دبابة وتدمير مضاد عيار 14،5 وقتل 20 عنصراً واغتنام أسلحتهم وعتادهم. وأردف (حمزة بيرقدار) "على جبهة الريحان حاولت قوات النظام اقتحام البلدة في محاولة لتشتيت المجاهدين عن المواقع التي يستعيدونها فكان المجاهدون لهم بالمرصاد وقتلوا 20 عنصراً من القوات المقتحمة وأفشلوا تقدمهم". وأوضح  أن "المعارك في بيت سوى كر وفر". وعلى جبهة مزارع (مسرابا وبيت سوى) قتل عدد من عناصر النظام في كمين نفذه الثوار بينهم الملازم أول (يزن ابراهيم) قائد سرايا الاقتحام في "مجموعة الليوث" التابعة لميليشيا "النمر " كما تمكن الثوار بحسب ناشطين، من تدمير دبابة وإعطاب عربة شيلكا لميليشيات الأسد على جبهة المشافي بالقرب من طريق دمشق - حمص الدولي. وأفاد الناطق باسم (فيلق الرحمن) أن الثوار تمكنوا من إيقاف الانهيار الذي حصل في خطوط الدفاع على الجبهات الشرقية للغوطة وأن المعارك بدأت تأخذ طابعا مختلفا بعد تثبيت الكثير من النقاط وإحباط الكثير من محاولات الاقتحام. https://orient-news.net/news_images/18_3/1520563509.jpg https://orient-news.net/news_images/18_3/1520563521.jpg وأوضح (وائل علوان) في بيان وصل أورينت نت نسخة منه، أن "قوات الأسد والميليشيات الإيرانية المساندة لها تعتمد على كثافة غارات الطيران الروسي وعلى التغطية المدفعية والصاروخية الواسعة ( الأرض المحروقة) وهذا ما جعل الثوار يعتمدون على تكتيك حرب العصابات والكمائن المفاجئة الأمر الذي يستنزف قوات العدو ويوقع خسائر كبيرة في صفوفه". https://orient-news.net/news_images/18_3/1520563892.jpg في غضون ذلك ترددت أنباء عن إصابة مراسل التلفزيون الإيراني (مجتبى الحيدري) اثناء تغطيته معارك الغوطة الشرقية.  وأفاد مراسلنا في وقت سابق، أن فصائل الثوار تمكنت من إيقاف تقدم النظام، واستعادت معمل الأحلام قرب كتيبة رأس العين، ونقاطا بمنطقة حوش الأشعري ونقاطا بمزارع دوما، وجزءا كبيرا من مزارع بيت سوا، إضافة إلى إيقاع عدد من عناصر قوات النظام بين قتيل وجريح.