صموئيل شمعون - كاتب وروائي عراقي

أنا من هناك
تاريخ النشر: 2018-03-10 21:11
ولد في #العراق عام ١٩٥٦، تركه شابّاً وتنقّل بين عواصم عربية عديدة.. اعتقل في #سوريا بتهمة التجسّس لصالح إسرائيل فقط لأن إسمه صموئيل شمعون.. واعتقل في لبنان وفي بلدان أخرى. حمل العديد من الأسماء المستعارة في بلدان عربية لا تتسامح مع الاختلاف حتى وإن كان الخلاف على الإسم الذي لم نختره. تلك المعاناة الطويلة في التنقّل والتوقيف والفقر، كتبها صموئيل شمعون بطريقة فريدة في كتاب سيظلّ إسمه مطبوعاً في الذاكرة: “عراقي في باريس".. هناك التقى بمعارضين سوريين وعرب منفيين. هناك صار صديقاً لمعظم كتّاب جيله. هو الذي عاش حياة قاسية، لأن الكتابة لا تطعم خبزاً قرّر كسر الحصار المحيط بالكاتب العربي، فأنشأ مع رفيقة عمره مارغريت أوبانك مجلة بانيبال التي تعنى بترجمة الأدب العربي ونشره. بالإضافة إلى موقع كيكا الأدبي. كانت له بصمة في هذا المجال وكان له فضلاً كبيراً في إيصال العديد من الكتاب العرب إلى الغرب ليعبروا حدود بلدانهم بإبداعاتهم من شعر إلى قصة ورواية ونثر وأدب سجون ويوميات. العراقي صموئيل شمعون، صاحب الأسماء المستعارة والروح التي لم يفسدها كل ذلك الشقاء.


إقرأ أيضاً