أستانا يفشل بالوصول إلى تهدئة في الغوطة

  • أورينت نت
  • تاريخ النشر: 2018-03-16 10:25
أكد موفد أورينت نيوز إلى أستانا أن اجتماع وزراء خارجية الدول "الضامنة" لمسار أستانا فشلوا في الوصول لتهدئة في الغوطة الشرقية والتي تتعرض لحملة إبادة من قبل بعض "الضامنين" أنفسهم (روسيا وإيران) منذ قرابة شهر وما تزال مستمرة.

وأوضح موفد أورينت نيوز (عمار عز) أن وزراء خارجية الدول الثلاث (إيران وروسيا وتركيا) اتفقوا على تشكيل لجنة دستورية، حيث سيتم بحث مزيد من التفاصيل في اجتماع لاحق في إسطنبول وآخر في طهران، مشيراً إلى أن المجتمعين اتفقوا أيضاً على العمل على ملف المعتقلين والمحتجزين وتبادل الأسرى وإزالة الألغام، دون تحديد من هم المعتقلين وكيف سيتم التعامل مع الملف.

وفي مؤتمر صحفي، قال (سيرغي لافروف) وزير الخارجية الروسي، إن "صيغة أستانا حول سوريا أثبتت أهميتها، وأنها تساعد على التسوية السياسية" داعياً "الأمم المتحدة إلى المساهمة في تشكيل لجنة دستورية تضم الشعب السوري".

وأضاف: "من يقوم بانتهاك جميع القوانين الدولية، وانتهاك قرار 2254، من الواضح أنه يسير نحو تقسيم سوريا وتغيير النظام" موضحاً أنه "سيكون نتيجة ذلك ظهور إمارات يسيطر عليها لاعبون خارجيون بدلا من دولة مهمة للغاية في الشرق الأوسط، وهذا لا يرحب بما نفعله في أستانا وما نريد التوصل إليه".

من جانبه، قال (جواد ظريف) وزير الخارجية الإيراني، إن "استانا ساهم في استعادة النظام لمناطق عدة" فيما يبدو إشارة إلى أن المسار كان يصب في صالح نظام الأسد.

بالمقابل، أكد وزير الخارجية التركي (مولود جاويش أوغلو) إن الوضع في الغوطة الشرقية بسوريا يتجه صوب كارثة وإن الاشتباكات يجب أن تنتهي.

وكان "الضامنين" بدأوا في العاصمة الكازخية الجمعة، أعمال اجتماع وزراء خارجية الدول الضامنة لمسار أستانا، وهي تركيا وروسيا وإيران، لبحث مواضيع تتعلق بالمسألة السورية.

ومن المنتظر أن يناقش الوزراء البيان الختامي قبيل اعتماده، فضلا عن مناقشة اجتماع زعماء الدول الضامنة، المزمع في إسطنبول ٤ نيسان/أبريل المقبل.


شارك برأيك

أضف تعليق (الحد المسموح 500 حرف)

تصويت
برأيك هل ستسيطر مليشيات أسد الطائفية على الشريط الحدودي مع إسرائيل؟
Orient-TV Frequencies