شتاء الغوطة قاس وقارص مثله مثل شتاء دمشق، يجعل أبناءها يبحثون عن الدفء، ومحاولة  التغلب على أمراض الشتاء المتنوعة، قديما كانت أشجار الصفصاف والحور هي الوسيلة لتأمين الدفء عن طريق حرقها في المدافئ المنزلية ، قبل استبدالها بالمدافئ الحديثة ولكن كل هذه الوسائل أصبحت اليوم حلما صعب المنال ، في ظل الحصار الذي يحيط بغوطة دمشق والتي يعود أهلها إلى أكثر الوسائل بدائية من أجل الحصول على الدفء في شتاء الحصار الذي لا يرحم ولا يفرق بين طفل وعجوز، كيف استطاع أهل الغوطة مواجهة الشتاء القارص في ظل الحصار؟ اعداد وتقديم / يمان السيد