ليس سهلاً على امرأة ٍكإيزابيل أوسير أنْ تكتبَ ما تراهُ وتكونَ شاهدةً على جرائمَ وتجاوزاتٍ وصراعاتٍ فهي زوجةُ الدبلوماسي ميشيل ديكلو وكانت هي أيضاً دبلوماسية في مرحلةٍ من المراحل لم يمنعها عملُ زوجِها كسفيرٍ في دمشق من كتابةِ روايةِ ألوان السلطان التي تروي فيها قصةَ عائلة الأسد و جرائمَهم ونظامَهم القمعي المخابراتي الفاسد لتستقرأَ الثورةَ السورية والتي لم تتردد للحظةٍ واحدة في الدفاعِ عنها ومناصرتِها إعداد وتقديم / ديمه ونوس