انتشرت ظاهرة جديدة للتعفيش داخل مدينة ديرالزور من قبل عناصر النظام وميليشياته التي تستغل رفض الأهالي العودة إلى المدينة رغم سيطرة النظام عليها منذ شهور. وذكرت صفحة (شبكة فرات بوست) أن عناصر النظام يواصلون سرقة "تعفيش" ممتلكات المدنيين من مدينة دير الزور، حيث انتشرت ظاهرة جديدة وهي سرقة البلاط والغرانيت من منازل المدنيين والمباني الحكومية. https://s17.postimg.org/4zamhciu7/29497606_586507675057242_5209107237632475136_n.jpghttps://s17.postimg.org/gbn7z5me7/28947438_588935194814490_4751077500638583428_o.jpg وانتشرت في وقت سابق مصطلح جديد للسرقات إلى جانب مصطلحات (تعفيش - تفييش) وهو (التنحيس)، أي سرقة الكابلات الكهربائية وكابلات الهاتف بدير الزور المدفونة في الأرض وبيع نحاسها إضافة إلى سرقة طناجر النحاس من المدينة والريف وبيعها بالكيلو غرام، حيث أصبح (التنحيس) من أكثر المهن المتداولة التي يعتمد تجار النظام فيها على أطفال لا يتجاوز أعمارهم 14 عاماً. https://s17.postimg.org/h160bjx8f/29425167_586544281720248_3216947246486519808_o.jpg https://s17.postimg.org/t31e5oblr/28164880_572047553169921_4980697958579477772_o.jpg يذكر أن نظام الأسد فشل في حملة الترويج لعودة الحياة المدنية إلى ديرالزور وذلك من خلال محاولته تقديم إغراءات "زائفة" للأهالي، متجاهلاً ما تعيشه مناطقهم من فوضى أمنية، وتدمير للبنى التحتية، وانعدام كافة سبل الحياة، فضلاً عن عمليات التعفيش التي تعرضت لها المنازل من قبل ميليشيات الأسد. انعدام سبل الحياة ويشتكي أهالي ديرالزور من انعدام سبل الحياة وانقطاع للتيار الكهربائي والاتصالات الأرضية، والمحمولة وتوقف خدمات النظافة والبلديات، إضافة إلى تخوّف الأهالي من بقايا الألغام التي خلفها تنظيم داعش بعد انسحابه من تلك المناطق وخاصة أن مئات الألغام الأرضية انفجرت بعد عودة المدنيين إلى قرى الضفة اليمنى من نهر الفرات(شامية) عقب السيطرة عليها من قبل النظام.