أظهر مقطع فيديو تحويل ميليشيا (لواء الباقر) السورية التي تقاتل لحساب إيران، أحد منازل المدنيين في ريف دير الزور الشرقي إلى مستودع لتجميع الممتلكات المعفّشة من مدينة البوكمال. وبيّن المقطع تكديس عناصر من ميليشيا (لواء الباقر) أكياساً كبيرة من الممتلكات التي جرى سرقتها من منازل المدنيين في بلدة الغبرة بريف مدينة البوكمال. ويبدو حسب المقطع أن الميليشيا كانت تستعد لنقل تلك الممتلكات المسروقة إلى مناطق أخرى، ولا سيما أن المناطق الخاضعة لنظام الأسد باتت تشتهر بأسواق كبيرة للمواد المعفشة من قبل عناصره. كما ظهرت على جدران المنزل عبارات طائفية لمليشيات "لواء فاطميون" الأفغاني مثل عبارة "لبيك يا حسين". يذكر أن ظاهرة جديدة للتعفيش انتشرت مؤخراً داخل مدينة دير الزور من قبل عناصر النظام وميليشياته التي تستغل رفض الأهالي العودة إلى المدينة رغم سيطرة النظام عليها منذ شهور. وذكرت صفحة (شبكة فرات بوست) أن عناصر النظام يواصلون سرقة "تعفيش" ممتلكات المدنيين من مدينة دير الزور، حيث انتشرت ظاهرة جديدة وهي سرقة البلاط والغرانيت من منازل المدنيين والمباني الحكومية.    يشار إلى أن ميليشيا (لواء الباقر) تعتبر القسم المتشيّع من عشيرة البكارة، ويقودها (خالد الحسن العلوش) وهو عضو في "وزارة المصالحة الوطنية" التابعة للنظام، وساهم في مصالحة بين عشيرتي (البوراس وبري) المواليتين، وكذلك في عودة (نواف البشير) لحضن النظام، والذي أصبح فيما بعد قائد ميليشيات العشائر الموالية للنظام في دير الزور. ولـميليشيا (لواء الباقر) علاقة وثيقة بميليشيا "حزب الله" اللبناني، كما أن مؤسس ميليشيا (لواء الباقر) السورية هي ميليشيا (حركة النجباء) العراقية وتحديداً زعيمها (أكرم الكعبي). ويبلغ تعداد (لواء الباقر) 2000 مقاتل، ممولين تمويلاً كاملاً من (حركة النجباء) الشيعية.