ضاع الطفل (فرقان يلدرم) 17 عاما في الـ 15 تموز من عام 2017 في مياه البوسفور بإسطنبول، وذلك بعد أن ألقى بنفسه فيها بصحبة بعض أصدقائه، بغرض السباحة والاستجمام. ومنذ ذلك الحين بدأت فرق خفر السواحل التركية بالبحث المكثّف عن جسد فرقان، إلا أنّها لم تتوصّل إلى نتائج. والدا فرقان نصبا خلال الأشهر الأولى، خيمة بالقرب من مكان قفز ولدهما فرقان في مياه البوسفور، آملين بإيجاد جسده، ولربما بإيجاده حيّا بمعجزة إلهية، كما أفادت أمّه في أحد اللقاءات التلفزيونية. وبعد بحث مضنٍ في مياه البوسفور، توجّهت فرق الخفر إلى منطقة ساحلية أخرى تُدعى قره بورنو، وذلك بناء على رواية طفل في الـ 11 من عمره، وعلى معرفة بفرقان، ادّعى أنّه رأى جسد فرقان في المنطقة التي سبق ذكرها آنفا، إلا أنّ المساعي باءت بالفشل أيضا، ولم يتم العثور على جسد الطفل. وبعد مرور 262 يوما عثر قارب تابع لبلدية إسطنبول خاص بنظافة السواحل، في منطقة كورو تشيشمه الساحلية على جسد فرقان، حيث أخبرت شرطة السواحل بذلك، والتي أخرجت الجسد، لترسله إلى الطب الشرعي لإجراء فحص الحمض النووي. وعقب إجراء فحص الحمض النووي (DNA) تبيّن أنّه جسد فرقان الذي يتم البحث عنه منذ تاريخ ضياعه في 17 تموز 2017. وبحسب المعلومات سيتم تسليم جسد الطفل لعائلته بعد الانتهاء من الفحوصات الطبيّة اللازمة.