أفادت شبكات إخبارية محلية بإنشاء تنظيم داعش سجناً جديداً مخصصاً فقط لقياداته والعناصر "المسيئين" كما يسميهم في ريف دير الزور الشرقي. وذكرت شبكة (فرات بوست) أن التنظيم عمد إلى إقامة سجن جديد مخصص فقط للأشخاص المنخرطين في صفوف التنظيم ممن يسميهم "الأمراء الفاسدين" والعناصر "المسيئين لـلأمانة" في مناطق سيطرته بريف دير الزور الشرقي. وأوضحت الشبكة أن السجن مؤلف من طابقين، في الطابق العلوي تقع الزنزانات المنفردة، وفي الطابق السفلي يقع قسم التحقيق، مشيرةً إلى أن ما يسمى مسؤولي "سجن التحري" يمتلكون صلاحيات واسعة، حيث بمقدورهم اعتقال أي أمير أو عنصر و التحقيق معه، كما يوجد في السجن قرابة 20 عنصراً، بينما تعود تبعية السجن إلى "الوالي" بشكل مباشر، ما يعني أن أي قرار يصدر بأمر اعتقال للأمراء أو العناصر يأتي من هرم التنظيم بشكل مباشر. ويقتصر وجود تنظيم داعش على الحدود السورية العراقية وكذلك في بلدة الشعفة في الضفة اليسرى من نهر الفرات، إضافة إلى جيوب صغيرة في مثلث (حميمة – بادية الميادين – ريف البوكمال)، باتجاه مدن وبلدات غرب نهر الفرات من مدينة الميادين وصولاً للحدود السورية – العراقية في مدينة البوكمال. وانطلاقاً من تلك المناطق ينفّذ التنظيم هجماته ضد قوات النظام والميليشيات الشيعية في(الضفة اليمنى) من نهر الفرات، وضد ميليشيات قسد في (الضفة اليسرى) من النهر، في وقت تكرّرت فيها مؤخراً حالات العثور على جثث لعناصر داعش مقتولين في تلك المناطق.