هاجم عدد من الناشطين والسياسين والعسكريين السوريين المعارضين، نائب رئيس (وفد الرياض 2) (خالد المحاميد) عقب تغريدة له على حسابه الشخصي في تويتر تعليقاً على مجزرة الكيماوي في دوما بقوله "يبقى استعمال الكيماوي في سوريا لغزاً وبحاجة إلى لجنة تحقيق سواء في الغوطة أو أماكن أخرى". وسرعان ما لقيت تغريدة المحاميد التي حذفها لاحقاً استهجاناً وانتقاداً واسعاً في وسائل التواصل الاجتماعي والغرف الخاصة على تطبيقات (واتس آب، فيسبوك وتلغرام)، متهمينه بـ بالنفاق" و"المجاملات". وأطلق ناشطون على نائب رئيس (وفد الرياض 2) لقب (ضفدع) تشبيهاً له بعميل الأسد الخفي (بسام ضفدع) الذي سلم مناطق من الغوطة الشرقية للنظام بالتعاون مع مجموعة من المقاتلين الذين انضموا له وسهّلوا دخول قوات النظام إلى كفربطنا. https://s17.postimg.org/e67nzw2in/30531463_1681721125246651_5158951614572134400_o.jpg وانتقد أحد رواد مواقع التواصل الاجتماعي وصف (المحاميد) الهجمات الكيماوية في سوريا بـ "اللغز" بقوله "خالد المحاميد يشكّك باستعمال نظام الأسد الكيماوي على الرغم أنه تم استخدام السلاح الكيماوي أكثر من 200 في سوريا، ووثقته منظمات عالمية وذهب ضحيته المئات من البشر". وهاجم العقيد (عبد الجبار العكيدي) معاون وزير الدفاع في الحكومة السورية المؤقتة، (المحاميد) بقوله "خجلت منصة موسكو ورندة قسيس، والجعفري أن يقولوا ذلك، كفانا مجاملات أو بالأحرى نفاق". https://s17.postimg.org/98yosfpwf/image.png وكانت وزارة الخارجية الأمريكية قالت (الإثنين) إن الأعراض التي ظهرت على ضحايا هجوم الكيماوي في دوما، تتسق مع الأعراض الناجمة عن التعرض لمادة تسبب الاختناق أو غاز أعصاب، داعية نظام الأسد وروسيا إلى فتح المنطقة أمام المراقبين الدوليين. وفي وقت سابق هدد الرئيس الأمريكي (دونالد ترامب) رأس نظام الأسد الذي وصفه "بالحيوان" بدفع ثمن باهظ، وقال إنه سيتخذ سريعا جداً قراراً حول سوريا عقب مجزرة الكيماوي في مدينة دوما والتي راح ضحيتها 80 مدنياً حسب مصادر طبية، إضافة إلى أكثر من ألف مصاب جراء قصف نظام الأسد الأحياء السكنية في المدينة.